منتدى المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى ملىء بمعلومات قيمة ومتخصص فى منتجاتا الالبان والاغذية


    إنشاء بساتين الفاكهة

    شاطر
    avatar
    مهندس عصام
    Admin

    المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010
    العمر : 54
    الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net

    إنشاء بساتين الفاكهة

    مُساهمة  مهندس عصام في الجمعة أغسطس 13, 2010 8:41 am



    إنشاء بساتين الفاكهة
    تقسم بساتين الفاكهة إلى نوعين رئيسيين هما :
    بساتين خاصة:
    هي بساتين صغيرة المساحة ، يزرع بها العديد من أنواع وأصناف الفاكهة وغالباً ما تكون هذه البساتين على هيئة حدائق تحيط بالمنازل أو حدائق صغيرة توجد في أطراف المدن الكبيرة للاستخدام الخاص.
    هذا النوع من البساتين منتشر في المملكة منذ قرون طويلة حيث توجد بساتين خاصة كثيرة في المناطق الزراعية بالمملكة ، كما هو الحال في المنطقة الوسطى بالدرعية ، والخرج ،والرياض وكذلك في المنطقة الغربية وخاصة في المدينة المنورة وبعض المناطق الأخرى مثل المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية .
    ويشمل هذا النوع من البساتين أشجار نخيل البلح كمحصول رئيسي ، بالإضافة إلى زراعة بعض أشجار الفاكهة الأخرى ، مثل العنب ،والرمان، والتين، والليمون، والبرتقال، والترنج ، والمشمش، والخوخ ، والبرقوق وغيرها .
    بساتين تجارية :
    هي بساتين كبيرة المساحة وتحتوي على أنواع وأصناف محدودة من أشجار الفاكهة كأن يكون هناك بساتين نخيل البلح أو حمضيات أو رمان أو عنب وهكذا . وهذا النوع من البساتين ينشأ لغرض تجاري ويمتلك أشخاص أو شركات خاصة لها قدرة كبيرة على إدارة مثل هذه المشاريع الكبيرة التي تحتاج إلى رأس مال وخبرة كبيرين . وهذا النوع من البساتين في العديد من المناطق الزراعية

    تخطيط البساتين :
    لكي يتم تنفيذ إنشاء البساتين أتباع الآتي :
    1. عمل خريطة مساحية لأرض البستان توضح عليها مصادر المياه والطرق المختلفة بالبستان سواء الطرق الرئيسية أو الطرق الفرعية مع مراعاة تقسيم الأرض إلى مربعات لا يزيد طولها على 100م . وفي الأراضي غير المنتظمة أو المستصلحة حديثا ، يجب عمل خريطة كنتورية تفصيلية حتى يمكن وضع أنظمة الري والصرف بها .
    2. يتم وضع التصميم المناسب للبستان وعمل خريطة يبين فيها موقع الأشجار وأماكن المنشآت المختلفة في البستان من مخازن ومكاتب وغيرها وبذلك يمكن تقدير التكالبف الأزمة لإنشاء البستان .
    3. ينفذ التخطيط السابق للبستان عن طريق استخدام الطرق الهندسية المعروفة.
    4. عندا البدء في تنفيذ العملي لإنشاء بساتين الفاكهة ،سواء كان بستاناً خاصاً أو بستاناً تجارياً ،يجب أن يؤخذ في الاعتبار عدة عوامل مهمة (باشه ،1977م) تشمل:
    1- اختيار الموقع
    - الظروف المناخية :
    - تجب دراسة العوامل المناخية للمنطقة المراد إنشاء البستان بها من حيث درجات الحرارة والرطوبة والأمطار وحركة الرياح ومدى تعرض المنطقة للصقيع بنوعيه :الربيعي والمبكر وخلاف ذلك ويتم ذلك عن طريق الاستعانة بالبيانات المتوفرة في مصلحة الأرصاد الجوية في مناطق المملكة المختلفة . وبعد دراسة جميع هذه الظروف يمكن تحديد الأصناف المناسبة للزراعة فمثلاً لا يمكن زراعة أصناف التفاح أو البرقوق أو الخوخ التي تحتاج إلى فترة برودة طويلة
    - صفات التربة وخواصها :
    تجب دراسة خواص التربة الطبيعية والكيماوية لتحديد خواصها بالتالي اختبار الأنواع والأصناف والأصول الملائمة للزراعة والمستخدمة في تطعيم الأصناف المراد زراعتها ؛ فمثلاً يمكن زراعة أشجار النخيل، أو التين، أو العنب في التربة الرملية أو الخفيفة ، أما في الترب المتوسطة القوام والغنية في المواد العضوية يمكن زراعة أشجار الحمضيات وغيرها . بينما تنجح زراع المشمش والبرقوق والكمثرى في الترب الصفراء . وفي التربة المحتوية على نسبة مرتفعة من الأملاح ، يمكن زراعة أشجار نخيل البلح ،أو الجوافة ، أو الزيتون .كما يجب أيضاً الاهتمام باختيار الأصول المناسبة لخواص التربة الموجودة بالمنطقة،وخاص في حالة زراعة أشجار الحمضيات ،والفواكه التفاحية ، والفواكه ذات النواة الحجرية



    ماء الري:
    تجب دراسة المصادر المتوفرة من مياه الري اللازمة للبستان ، كما يجب أيضا دراسة جودة هذه المياه ، ومدى احتوائها على ا؟لأملاح الضارة أو العناصر السامة مثل البورون ؛ فعلى الرغم من أنه من العناصر الضروري لنمو الأشجار ، إلا أن زيادته في مياه الري على جزء واحد في المليون يؤدي إلى حدوث أضرار كبيرة لمعظم أشجار الفاكهة .
    - وافر الأسواق :
    يجب أن يؤخذ في الاعتبار توفر الأسواق اللازمة لتصريف منتجات البستان من الثمار ، وكذلك سهولة المواصلات من وإلى البستان وذلك للحصول على المستلزمات الخاصة بالبستان من شتلات وأسمدة ومبيدات وخلافه .
    - توفر العمالة :
    يجب توفر العمالة المدربة لإجراء العمليات الزراعية بالبستان ، مثل : التقليم والتلقيح والري وخف الثمار ، وخاصة في بعض أشجار الفاكهة التي تحتاج إلى مثل هذه8 العمالة ، كما هو الحال مع أشجار نخيل البلح ،والعنب ،والفواكه التفاحية ،و الفواكه ذات النواة الحجرية وغيرها .
    - تكلفة الإنشاء :
    تجب دراسة تكاليف الإنشاء الخاصة بالبستان من حيث ثمن الأرض ، وتكاليف إعداد التربة للزراعة ، وخاصة احتياجها للتسوية ، وشراء الغراس ، بالإضافة إلى حساب تكاليف المنشآت التي يجب توافرها في البستان مثل المخازن وغيرها.
    وتحتاج بساتين الفاكهة إلى عدة سنوات حتى تبدأ في الإنتاج التجاري وطوال السنوات الأولى من بداية إنشاء البستان ، يحتاج الأمر إلى أموال كبيرة بدون عائد يذكر ، كذلك تزداد تكلفة الإنشاء في بعض الأنواع مثل زراعة العنب المربى على أسلاك ؛ يجب أن يوضع في الاعتبار هذا العامل .
    2- اختيار الأصناف :
    يجب اختيار الأصناف التي يقبل عليها المستهلك والتي اعتاد عليها وذلك حتى يسهل تصريف منتجات البستان من الثمار ، كما هو الحال في اختيار الأصناف المناسبة والمرغوبة من نخل البلح ، والعنب ،و الرمان. كما يجب عدم التوسع في زراعة بعض أنواع وأصناف الفاكهة التي لم يتعود عليه المستهلك مثل التوسع في زراعة الكاكي أو الجريب فروت أو الأفوكادو وغيرها .
    يجب أيضا زراعة الأشجار المستديمة الخضرة في جزء مستقل والأشجار المتساقطة الأوراق في جزء آخر من البستان ، نظراً لأن لكل مجموعة من هذه أشجار احتياجات خاصة من الري والتسميد والمعاملات الزراعية الأخرى .
    كما يجب مراعاة احتياجات الأصناف المختلفة للتلقيح عند توزيع الأصناف في البستان ، كما هو الحال في بعض أشجار الفاكهة مثل : اللوز ، والبرقوق، والتفاح ، والكمثرى وغيرها ، وفي حالة الأصناف التي تحتاج إلى تلقيح خلطي ، تجب زراعة أصناف ملقحة بحيث صف من الأشجار الملقحة لكل 2-4 صفوف من الأشجار الأساسية .
    3- الزراعة والخدمة :
    تجب العناية بتحديد المسافة المناسبة لزراعة الشجار في البستان وذلك حسب النوع أو الصنف المراد زراعته، وكذلك حسب ظروف الخدمة المراد إتباعها سواء كانت يدوية أو آلية.كما يجب العناية بزراعة مصدات الرياح المناسبة لتوفير الحماية الكافية للأشجار من أضرار الرياح . كذلك يجب العمل على إنشاء أسيجة مانعة جول البستان لحماية اعتداء الحيوانات والإنسان .
    نظم زراعة أشجار الفاكهة في البستان
    توجد عدة نظم تتبع لزراعة أشجار الفاكهة في البستان الدائم . وتختلف هذه النظم تبعاً لنوع الأشجار والظروف المناخية بالمنطقة ، ومسافة الزراعة بين الأشجار وغير ذلك من العوامل الأخرى (Hume,1957).
    ومن أهم النظم المتبعة لغرس أشجار الفاكهة في البستان:
    1. النظام المربع :
    وفي هذا النظام ، تتساوى المسافات بين الأشجار في صفوف الواحد وبين الصفوف . وتعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق استخداما لسهولة تنفذها وسهولة إجراء العمليات الزراعية في البستان مثل الري ، والعزق، والحصاد اليدوي والآلي حيث يمكن إجراؤها بسهولة في أي اتجاه ، كما تتساوى المسافة التي تشغلها كل شجرة (شكل 2).
    2. النظام المستطيل:
    في هذا النظام لا تتساوى المسافات المتروكة بين صفوف الأشجار مع المسافات التي توجد بين الأشجار المتتالية في الصف الواحد وتمتاز هذه الطريقة بوجود مسافات متسعة بين صفوف أشجار تسمح .بمرور الآلات ووسائل النقل الميكانيكية الأخرى دون إتلاف أفراغ الأشجار وجذورها . كما يمكن استخدام أيضاً في حالة الأشجار التي تفضل زراعتها على مسافات ضيقة في أحدى الاتجاهات وتوسيعها في الاتجاه الآخر مما يسهل عمليات الخدمة ، كما تستخدم أيضاً التي تربى على أسلاك ، كما هو الحال في العنب ، وكذلك التفاح ، والكمثرى في حالة تربيتها بأشكال خاصة
    3.النظام المتبادل :
    يشبه النظام المربع والمستطيل في طريقة تنفيذه الأولية ،إلا أنه يضاف إلى ذلك عمل صف آخر من الأشجار بالتبادل بين كل صفين من الأشجار الأخرى في المستطيل أو المربع ، وينتج عن ذلك تكوين أشكال هندسية تسمى حسب عدد الأشجار التي توجد في هذا الشكل مثل : الثلاثي ، أو الخماسي ،أو السداسي . وغالباً ما تكون أشجار الصف الجديد أشجارا مؤقتة تزال بعد فترة من الوقت عندما تتزاحم الأشجار مع بعضها
    ويقسم هذا النظام إلى قسمين كالآتي:
    • النظام الخماسي (نظام الخميسية ):
    حيث أن إضافة شجرة في وسط المربع تؤديٍ إلى مضاعفة عدد الأشجار في وحدة المساحة مقارنة بالنظام المربع ، وهذا النظام يصلح لأشجار الزيتون ،الجريب فروت ، والجوز ، والبيكان . وتكون الشجرة الموجودة عادة في وسط المربع مؤقتة
    • النظام السداسي (الثلاثي):
    حيث تضاف شجرة في وسط المستطيل تؤدي إلى تساوي المسافات بين الأشجار في جميع الاتجاهات ويزيد من عدد الأشجار حوالي 15% عن النظام المربع . وتساوي المسافات في جميع الاتجاهات يعني استخدام امثل للأرض والضوء وتشغيل معدات البستان في جميع الاتجاهات
    • نظام الأسيجة أو الجدران الشجرية .
    يستخدم هذا النظام في زراعة أشجار التفاح ،والكمثرى ، والخوخ في بعض دول أوربا حيث تزرع الأشجار على أسلاك في اتجاهات معينة ، وقد وجد أن هذا النظام يساعد على زيادة المحصول وتحسين خواص الثمار من حيث الحجم واللون . وتربى الأشجار في هذا النظام على شكل كردون مركب أو بسيط ،بحيث تكون الأفرع معتمدة على الأسلاك .
    وهناك نظم أخرى لزراعة أشجار الفاكهة في الأراضي غير المستوية وهذه النظم تكون مناسبة بدرجة اكبر لمثل هذه المناطق خصوصاً إذا كانت تعتمد على الزراعة البعلية على الأمطار .
    ويتبع عادة في هذه الحالة احد النظامين ( العزوني ،1970م).
    1) نظام المساطب :
    وفي هذه الحال يتم تدريج الأرض التي مساطب كنتورية مستوية أو ذات ميل محدد يسهل إجراء الري ، ولا يسبب أضرار كبيرة للتربة ، وخاصة عملية التعرية.ويتراوح عرض المسطبة في هذه الحالة من 1-2 م ، وتغرس الأشجار في وسطها مع غرس الأشجار في صفوف كنتورية متعرجة من ناحية ومستقيمة ومتساوية من ناحية أخرى ، وتقام قنوات الري على أساس مقفل ، أو يتم رفع المياه إلى الارتفاعات المختلفة مواسير لرفع المياه .
    2)النظام الكنتوري الكامل :
    وفي هذا النظام تزرع الأشجار على الميول الطبيعية الموجودة دون تعديل مع إقامة منشات الري لكل صف على حدة أو لكل منسوب متساو على حدة .
    ويفضل في هذه الطريقة الري على خطوط تمر بجوار صفوف الأشجار الكنتورية وتغذى هذه الخطوط من لخطوط الرئيسية للري عن طرق عمل فتحات لكل خط أو خطين .
    وتستخدم هذه النظم في كثير من المناطق لزراعة بعض أشجار الفاكهة مثل اللوز ، والمشمش ، والبرقوق وغيرها نظرا لطبيعة الجبلية لبعض هذه المناطق ، وللاقتصاد في نفقات تسوية التربة مع الاحتفاظ بقدرة الأشجار وكفاءتها الإنتاجية بدرجة تماثل تقريبا البساتين العادية .

    المسافات التي تزرع عليها أشجار الفاكهة في البستان
    تختلف المسافة التي تزرع عليها الأشجار في البستان ، وبالتالي عدد الأشجار في الدونم بإختلاف عدة عوامل أهمها (باشه ،1977م):

    1- حجم الأشجار :
    تزرع أشجار الفاكهة التي تصل إلى أحجام كبيرة على مسافات متباعدة بعكس الحالب مع الأشجار الصغيرة الحجم ؛ فمثلا تزرع أشجار نخيل البلح ، والمانجو ، والزيتون على أبعاد من 7 – 10م ، بينما تزرع شجيرات العنب على أبعاد من 2 – 3 م.
    2- عمر الأشجار .
    تزرع الأشجار المعمرة على مسافات أطول من المسافات التي تكون بين الأشجار غير المعمرة ؛ حيث تزرع أشجار نخيل البلح ، والمانجو ،والزيتون على مسافات أطول من أشجار الخوخ ،والكمثرى ،وغيرها .
    3- خصوبة التربة .
    تزرع الأشجار على مسافات متسعة في التربة الخصبة والغنية في المواد العضوية ؛ حيث يكون النمو الحضري قويا والمجموع الجذري منتشر ، بعكس الحال عند زراعة الأشجار في التربة الر ملية أو غير الخصبة .
    4- نوع الأصل :
    في حال استخدم الأصول المقوية تزداد المسافة بين الأشجار وبعضها بعكس الحال عند استخدام الأصول ( المتقزمة )؛ فمثلاً عند استخدام أصل الليمون المخرفش في تطعيم أشجار الحمضيات ، تزرع الأشجار على مسافات اكبر مما لو طعمت الأشجار على أصل الليمون الحلو . وكذلك عند استخدام الأصول المقصرة للتفاح والكمثرى ، مسافات الزراعة اقل مما لو استخدمت الأصول المقوية.


    5- الظروف الجوية:
    عند زراعة أشجار الفاكهة في المناطق الباردة ، أو المناطق الشديدة الحرارة ، تزرع الأشجار على مسافات اقصر مما لو زرعت في المناطق المعتدلة الحرارة . وفي المناطق الباردة يعمل قرب الأشجار من بعضها على تدفئتها ، بينما في حالة المناطق المرتفعة الحرارة ، يعمل تقارب الأشجار من بعضها على تظليل بعضها بعضاً . لذلك فانه في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية من المملكة ، تفضل زراعة الأشجار على مسافات متقاربة مقارنة بالمناطق الأخرى
    6- نظام الخدمة :
    في هذه الحالة قد تزرع الأشجار على مسافات مختلفة ،وحسب نظام الخدمة المتبع ،وهناك ثلاث كثافات تستخدم في هذه الحالة:
    أ‌- الكثافة المتدنية Low intensity
    حيث تزرعه الأشجار على مسافات متسعة ، وبحيث يكون عدد الأشجار في وحدة المساحة قليل ، وهي تصلح في المناطق التي تعتمد في ريها على الأمطار.
    ب‌- الكثافة المتوسطة Medium intensity
    حيث يزرع عدد متوسط من الأشجار في وحدة المساحة ، وهي الطريقة المستخدمة في معظم بساتين الفاكهة في العالم .
    ج‌- الكثافة العالية High intensity
    حيث يتضاعف عدد الأشجار المزروعة في وحدة المساحة عدة مرات عن الزراعة العادية وقد إجريت تجارب على زراعة أشجار الخوخ ، والكمثرى تحت هذا النظام إلا أن نتائج هذه التجارب غير مؤكدة ، وقد وجد أنها لا تصلح لجميع الأصناف ، أو جميع المناطق المناخية .

    مصدات الرياح
    هي أشجار خشبية متينة تزرع في الجهات التي تهب منها الرياح لحماية أشجار الفاكهة من الأضرار التي تسببها الرياح . وهي تزرع في صفوف على ألا تزيد المسافة بين الأشجار في الصف الواحد علة 1.50 - 2 م ، وفي الجهات المعرضة بشدة لحركة الرياح ، تفضل زراعة أكثر من صنف واحد من المصادات على أن تكون الأشجار بالتبادل في الصفوف المتبادلة وبين الصف والأخر حوالي 3م . ونظرا لان مقدرة المصد على الحماية تنحصر في مسافة تقدر بنحو 3 -05 أمثال ارتفاعه ؛لذلك فانه من الضروري تكرار صفوف المصدات في البستان بحيث تكون المسافة بين هذه الصفوف من 60 100 م.
    أهم الأشجار المستخدمة كمصدات رياح:
    1. الكازويناCasuarina Spp :
    وهي أشجار مستديمة الخضرة كبيرة الحجم متينة وأوراقها ابرية وتصلح للزراعة في جميع أنواع الترب تقريبا كما تحمل العطش بدرجة كبيرة ويتم إكثارها بالبذرة .
    2. الكافور(الكينا ) Spp Eucalyptus :
    الأشجار مستديمة الخضرة سريعة النمو وقوية جدا وتصل أحجام كبيرة والأوراق بسيطة رمحيه الشكل ويتم إكثارها بالبذرة . ويزرع الكينا في الترب وتنجح في المناطق الحارة والجافة


    3. الأتل (العبل) Spp Tamarix :
    الأشجار مستديمة الخضرة وتصل إلى أحجام كبيرة ونموها منتشر والأوراق شبه ابرية فاتحة اللون وتتحمل العطش بدرجة كبيرة ويتم إكثارها بالبذرة .

    4. السرو Cupressus Spp :
    أشجار مستديمة الخضرة وبطيئة النمو وقائمة النمو وضيقة التفرع وتستعمل عادة في البساتين الخاصة ، وفي بساتين الزينة ويتم إكثارها بالبذرة.

    الأسيجة
    تحاط بساتين الفاكهة ببعض النباتات الشائكة التي تزرع على مسافات متقاربة لتتدخل أفرعها ، وبذلك تعمل كسياج منع لحماية البستان .
    واهم الشوط الواجب توفرها في نبات الأسيجة أن تكون مستديمة الخضرة وسريعة النمو كما يجب أن تحتوي على أشواك غزيرة وان تكون جذورها سطحية وغير عميقة وألا تصاب بالأمراض والآفات حتى لا تنتقل إلى أشجار الفاكهة .
    واهم النباتات التي تستخدم لهذا الغرض هي :
    1- الهيماتو كسلين:Haematoxylon campochianum
    أشجار مستديمة الخضرة متوسطة أو كبيرة الجم ،وأوراقها مركبة ريشية والأشواك قصيرة وتوجد فردية في آباط الأوراق وتتكاثر بالبذرة .
    2- السيزالبنيا (السنط الافرانجي):Sesalpinia sepiaria
    شجرة مستديمة الخضرة أوراقها مركب و ريشية متضاعفة والأشواك حادة وتتكاثر بالبذرة.
    3- أبريا كافرا : Aberia Kaffra
    شجيرة متوسطة الحجم والأوراق بسيطة قلبية الشكل تنمو في آباطها الأشواك وتتكاثر بالبذرة.
    4- اللوز الهندي :Pithecellobium dulce
    شجيرة متوسطة الحجم والأوراق مركبة ريشية ،والأشواك قصيرة ثنائية تخرج من نقطة واحدة في قاعدة كل ورقة وتتكاثر بالبذرة .
    وتزرع بذور هذه النباتات في أصص صغيرة أو صناديق خشبية ، ثم تفرد بعد ذلك إلى أصص أكبر ، وعندما يصل طولها إلى 50سم تزرع في مكانها المستديم في جور مناسبة على أبعاد من 50-100 سم بين النبات والأخر . وبعد نموها تقلم إلى الارتفاع المناسب حتى يتم تفريعها وتكوين أفرع متداخلة مع بعضها . ويراعى تقليم هذه النباتات مرة أو مرتين في السنة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 6:28 pm