منتدى المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى ملىء بمعلومات قيمة ومتخصص فى منتجاتا الالبان والاغذية


    ‎االبرنامج الارشادي لبساتين الزيتون

    شاطر
    avatar
    مهندس عصام
    Admin

    المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010
    العمر : 54
    الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net

    ‎االبرنامج الارشادي لبساتين الزيتون

    مُساهمة  مهندس عصام في السبت أغسطس 28, 2010 4:25 am



    شجرة الزيتون

    الشجرة المباركة التى ورد ذكرها فى جميع الكتب السماوية...
    "وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للأكلين"..
    "يكاد زيتها يضئ ولولم تمسسه نار"..

    الشجرة التى تقاوم الظروف البيئية الصعبة والتى يعتمد عليها إقتصاد معظم دول حوض البحر الأبيض المتوسط، تبلغ المساحة المنزرعة فى العالم 9 مليون هكتار (98% منها فى منطقة حوض البحر الأبيض) تنتج حوالى 10 مليون طن ثمار يستخدم منها مليون طن ثمار كزيتون مائدة والباقى لإستخراج حوالى 2 مليون طن زيت، يستهلك معظم الإنتاج من قبل الدول المنتجة. أجمع معظم العلماء على أن الموطن الأصلى لشجرة الزيتون هو منطقة الشرق الأوسط.

    تعتبر كل من ( الاردن - سوريا - فلسطين - مصير - تونس - الجزائر - ليبيا - المغرب ) من اكثر الدول العربيه المنتجه للزيتون وخدمة لاهلنا اصحاب البساتين والمزارعين الذين يملكون شجرة الزيتون المباركه يسرنا في منتدى الحديقه ان نقدم لهم بمناسبة حلول شهر الرحمه والمغفره شهر رمضان المبارك البرنامج الارشادي لانشاء وتجهيز وزراعة ورعاية مشاريع الزيتون ونامل من الله ان يكون ما سنقدمه في هذا البرنامج منارة خير ومعرفه وان يكون مرافقا لكل من يحتاجه.

    وبعد التوكل على الله ودعوته ان يرزقنا التوفيق والسداد نبدا معكم برنامجنا

    البرنامج الارشادي للزيتون

    ونبداه بالفهرس كالعادة في موضوعاتنا كي نكون على علم بما سنقدمه وما سنجده في هذا البرنامج


    ** أهداف البرنامج الإرشادي

    ** أهمية وواقع زراعة الزيتون

    ** البيئة الملائمة لزراعة أشجار الزيتون

    ** أصناف الزيتون

    ** القيمة الغذائية والصحية

    ** المتطلبات البيئية لشجرة الزيتون

    ** الخدمات الفنية الزراعية المقدمة لشجرة الزيتون

    ** زراعة غراس الزيتون

    ** العناصر الغذائية التي تحتاجها شجرة الزيتون (التسميد)

    ** تقليم شجرة الزيتون

    ** ري الزيتون

    ** إكثار الزيتون

    ** آفات الزيتون

    ** قطاف الزيتون

    ** الشروط الواجب اتباعها للحصول على زيت جيد

    ** البرنامج الزمني لخدمة حقول الزيتون



    وفي الختام يجب ان اشير لكم اخواني واخواتي جميع انه في حال توفر معلومات جديده واضافات للبرنامج فلن نتردد باضافتها باذن الله للموضوع



    أهداف البرنامج الارشادي

    أولاً: تطوير وتحسين زراعة الزيتون في سوريا من خلال اتباع ما يلي:

    1. زراعة الزيتون في البيئة المناسبة من حيث المناخ والتربة.

    2. استصلاح الأراضي قبل زراعتها بالزيتون (نقب تسوية – تعزيل – انشاء مدرجات الخ...).

    3. اعتماد أصناف الزيتون الجيدة والملائمة بيئياً.

    4. اعتماد مسافات الزراعة وفقاً لكون الزراعة بعلية أو مروية – معدلات الأمطار – خصوبة التربة.

    5. تجديد أشجار الزيتون الهرمة بالتقليم التجديدي.

    6. تأهيل كوادر فنية متخصصة في مجال الزيتون.



    ثانياً: زيادة إنتاجية بساتين الزيتون ورفعها من 1.5 إلى 2 طن (للهكتار) من خلال تطبيق التقنيات الزراعية الحديثة.

    1. تنفيذ الخدمات الزراعية اللازمة (فلاحة – تقليم – تسميد) بالطريقة الصحيحة وبالوقت المناسب.

    2. تطبيق برامج المكافحة المتكاملة لآفات الزيتون وترشيد استخدام المبيدات.

    ثالثاً: تحسين مواصفات زيت الزيتون الناتج وزيادة كميته من خلال اعتماد مايلي:

    1. الطرق المثلى في القطاف وفي المواعيد المناسبة.

    2. تطبيق الشروط الفنية في معاصر الزيتون وتطوير المعاصر القديمة.

    رابعاً: الاستفادة من المخلفات الثانوية للزيتون بالشكل الأمثل: مخلفات التقليم – البيرين.

    أهمية وواقع زراعة الزيتون

    يعتبر الزيتون أحد أهم الزراعات البعلية في ( الاردن - سوريا - فلسطين - مصير - تونس - الجزائر - ليبيا - المغرب ) موطن شجرة الزيتون الأصلي ومهد انتشارها حيث زرعت قبل آلاف عديدة من السنين وارتبطت بحياة وعادات المجتمع وأصبحت تشكل حيزاً هاماً في تراثه وثقافته، وللزيتون في هذه البلاد أهمية اقتصادية متميزة حيث أنه مصدر الرزق والمعيشة لشريحة عريضة من المزارعين وأنه يزرع في الأراضي الأقل خصوبة والتي لا تصلح للزراعات الأخرى في كثير من الأحيان ويمكن أن يلعب دوراً مهماً في الاقتصاد عن طريق التصدير إلى الخارج. وللزيتون أهمية يمكن وصفها بالاستراتيجية إذ يعتبر الزيت وبحكم عادات الاستهلاك القائمة أحد محاصيل الأمن الغذائي كونه غذاءً شعبياً واسع النتشار ومصدراً هاماً للدهون الصحية في التغذية.

    وتحتل ( الاردن - سوريا - فلسطين - مصير - تونس - الجزائر - ليبيا - المغرب ) مكاناً مرموقاً في مجال زراعة الزيتون على الصعيد اعالم حيث تشغل بلادنا العربيه المنتجه للزيتون مراكز عالميه مرموقه من حيث الانتاج وجودة المنتجات

    البيئة الملائمة لزراعة أشجار الزيتون

    الجو المناسب:

    تعتبر منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط من أفضل المناطق لزراعة أشجار الزيتون، حيث تتميز بشتاء بارد ممطر وصيف حار جاف. ولا تثمر أشجار الزيتون إثمارا تجاريا ما لم تتعرض لكمية مناسبة من البرودة شتاءً تكفى لدفع الأشجار للإزهار.

    كما أن تعرض الأشجار إلى درجات من الحرارة المرتفعة المصحوبة برياح جافة ورطوبة منخفضة خلال فترة الإزهار والعقد والفترة الأولى من نمو الثمار يؤدى إلى جفاف الأزهار وعدم اكتمال عمليتى التلقيح والإخصاب وتساقط الثمار بدرجة كبيرة ، وعدم تعطيش الأشجار خلال هذه الفترة يحد من هذه الآثار الضارة.

    كما أن لمصدات الرياح دورا هاما فى حماية الأشجار من تأثير الرياح الساخنة خصوصا وقت الإزهار وطلاء جذوع الأشجار بماء الجير والتربية المنخفضة للأشجار يؤدى إلى حماية الساق من أشعة الشمس المباشرة. وتشجع الرطوبة الجوية المرتفعة خصوصا فى المناطق الساحلية على زيادة نسبة الإصابة بالأمراض الفطرية والآفات وهنا تظهر أهمية الزراعة على مسافات واسعة، والتقليم لفتح طاقات بالمجموع الخضرى تسمح بمرور الضوء والهواء وأشعة الشمس.

    التربة المناسبة:

    يمكن زراعة أشجار الزيتون بنجاح فى أنواع متباينة من الأراضى بشرط توفر الصرف الجيد. كما تنجح زراعة أشجار الزيتون فى الأراضى المحتوية على نسبة مرتفعة من كربونات الكالسيوم، ويتأثر نمو أشجار الزيتون ويقل عن معدله فى الأراضى الثقيلة والتى تحتفظ برطوبتها لفترة طويلة، لذلك يجب تجنب زراعة الزيتون فى الأراضى الثقيلة سيئة الصرف. كما أن زراعة أشجار الزيتون فى الأراضى الخصبة الغنية بالدبال يؤدى إلى اتجاه الأشجار للنمو الخضرى على حساب الإثمار.

    ولمعظم أشجار الزيتون المقدرة على تحمل الجفاف وملوحة التربة ومياه الرى بدرجة كبيرة، ويؤدى انتظام الرى والتسميد المناسب والخدمة الجيدة إلى تقليل أضرار الملوحة.

    وتقل إنتاجية أشجار الزيتون المنزرعة فى التربة الرملية أو الكلسية والتى يتم ريها بمياه عذبه نتيجة لنقص عنصرى البورون والنحاس الذى يؤدى إلى جفاف وتساقط البراعم الأبطية للأغصان الجديدة التى ستحمل المحصول ، ويؤدى تطبيق برنامج التسميد المتكامل والخدمة الجيدة إلى رفع الإنتاجية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 6:11 pm