منتدى المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى ملىء بمعلومات قيمة ومتخصص فى منتجاتا الالبان والاغذية


    الإدارة المُتكاملة لمحصول التفــــــــاح

    شاطر
    avatar
    مهندس عصام
    Admin

    المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010
    العمر : 54
    الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net

    الإدارة المُتكاملة لمحصول التفــــــــاح

    مُساهمة  مهندس عصام في السبت أغسطس 28, 2010 4:03 am




    ملاحظة هامة: الدراسه مبنية على واقع زراعة محصول التفاح في بلاد الشام وتحديدا الجمهورية العربيه السوريه لانها تعتبر من انسب المناطق العربيه في منطقة بلاد الشام لزراعة هذا المحصول وما ينطبق على منطقة الدراسه ينطبق على محيطها من بلاد الشام ( الاردن - سوريا - لبنان - وفلسطين ) لذا وجب التنبيه






    محتوى الموضوع

    1 مقدمـة
    2 أهم أصناف التفاح في سورية
    3 الظروف البيئية لشجرة التفاح
    4 الإجراءات الواجب اتخاذها لتحمّل الظروف غير المناسبة
    5 الاضطرابات الفيزيولوجية على ثمار التفاح
    6 الإدارة المتكاملة للآفـــــات
    7 العوامل الأساسية لوقاية النبات
    8 أهم الآفات التي تصيب شجرة التفاح
    9 الإدارة المتكاملة لآفات التفاح





    مقدمـة

    تُعتبر شجرة التفاح من الأشجار المُثمرة التي تحظى بكثير من الاهتمام في عالم الزراعة وهي من أشجار الفاكهة الهامّة اقتصادياً والأكثر انتشاراً في العالم بعد الزيتون والكرمة ولها أصناف عديدة ومُتنوّعة وتحتلّ مساحات كبيرة في معظم دول العالم، وتعتبر الولايات المتحدة البلدان الأولى عالمياً ويشكل إنتاجها حوالي 15% من الإنتاج العالمي ويليها إيطاليا ثم فرنسا وألمانيا, وفي الوطن العربي توسّعت زراعة التفاح بشكل كبير في السنين الأخيرة، وتأتي سورية بالمرتبة الثالثة بين الدول العربية المنتجة للتفاح بعد مصر والمغرب ممّا يعكس التطوّر الكبير والانتشار الواسع لزراعة التفاح لأهمّيته الاقتصادية والغذائية.

    ازداد الاهتمام في زراعة التفاح في سورية, حيث كانت تستورد التفاح حتى أواخر الثمانينات من القرن الماضي وحالياً يوجد فائض في الإنتاج ويتم التصدير إلى عدة بلدان في العالم مثل (السعودية، مصر، الكويت، روسيا).

    تنتشر زراعة التفاح في العديد من المحافظات السورية مثل: (ريف دمشق - السويداء - حمص - طرطوس - اللاذقية - إدلب - حماه - القنيطرة)، وتُشكّل المساحة المرويّة حوالي 34.8% تتركّز في (ريف دمشق - حمص - طرطوس - اللاذقية)، وتُشكّل المساحة البعليّة حوالي 65.2% تتركّز في (السويداء - ريف دمشق - حمص - اللاذقية - حماه).
    وفي عام 2008 بلغ مجموع عدد أشجار التفاح المزروعة وفق التالي :أهم أصناف التفاح المزروعة والمُختبرة في سورية



    نُبيّن فيما يلي أهم أصناف التفاح المزروعة والمُختبرة في سورية :

    أولاً - أنواع باكورية جداً تنضج منتصف تموز مثل: (ايرلي رد بيرد، ستارك ايرليست، جولدن لودي) والمناطق البيئية المناسبة لزراعتها: مُعظم مناطق زراعة التفاح، ويُنصح بزراعتها على ارتفاع 600-900 م.
    ثانياً - أنواع باكورية تنضج من أواخر تموز حتى منتصف آب مثل: (إيرلي ماكنتوش، جرسي ماك، سكارجي) والمناطق البيئية المناسبة لزراعتها: في مُعظم مناطق زراعة التفاح الحالية وقرب الأسواق التجارية المحلية.
    ثالثاً - أنواع مُتوسطة تنضج منتصف آب حتى نهاية أيلول مثل: (جون كرايمز، كريفنشتاين، سمر ديليشس، ولثي دبل ريد، ماكنتوش، كورت لاند، أبو غبرة، فضي، درشاوي) والمناطق البيئية المناسبة لزراعتها: معظم مناطق زراعة التفاح الحالية وقرب الأسواق التجارية المحلية (الأصناف المحلية تجود في المناطق ذات الارتفاعات القليلة).
    رابعاً - أنواع مُتأخرة أواخر أيلول وبداية تشرين الأول مثل: (ستاركن ديليشس، كولدن ديليشس، ستارك ريمسون، ريد كولد، جون أي ريد، يللوسبور) والمناطق البيئية المناسبة لزراعتها: مُعظم مناطق زراعة التفاح الأكثر ارتفاعاً عن سطح البحر (الارتفاعات التي تزيد عن 900 م في الداخل وعن 1300 م في المناطق الجبلية).
    خامساً - أنواع مُتأخرة جداً في النصف الثاني من تشرين الأول مثل: (تورلي وينساب، سكارليت ستيمارد، روم بيوتي، ونتر بنانا، جراني سميث، خلاطي محلي) والمناطق البيئية المناسبة لزراعتها: مُعظم مناطق زراعة التفاح الأكثر ارتفاعاً عن سطح البحر (الارتفاعات التي تزيد عن 900 م في الداخل وعن 1300 م في المناطق الجبلية، الأصناف المحلية تجود في المناطق ذات الارتفاعات القليلة).
    أهم أصناف التفاح المُنتشرة في القطر العربي


    الظروف البيئية لشجرة التفاح

    1- الحرارة :


    تُعتبر الحرارة عاملاً مُحدّداً لزراعة التفاح، تتطلّب مُعدّل حرارة أقل من 7 درجات مئوية فوق درجة الصفر شتاءً لمدة لا تقل عن شهرين ونصف.
    تجتاز شجرة التفاح أطوارها الفينولوجية خلال موسم النمو الخضري بشكل ناجح، لا بد من حصولها على ساعات برد كافية وذلك لتفتح البراعم بانتظام، فالشتاء الدافئ لا يسمح بانتظام تفتح البراعم مما يجعل النمو بطيئاً وضعيفاً والمحصول قليلاً .
    الظروف المناسبة ليست متوفرة دائماً في كافة مناطق زراعة التفاح، فمثلاً صنف ستاركن ديليشس تنجح زراعته على ارتفاع 1200-1700م عن سطح البحر حيث يحصل على ما لا يقل عن 1300 ساعة برد أقل من 7م فإنه يُزهر قبل غولدن ديليشس الذي يحتاج إلى 1000 ساعة برد أقل من 7م ويُزرع على ارتفاع 900-1200م عن سطح البحر.
    الحرارة المنخفضة أثناء الإزهار والعقد (أقل من -1,7 م) تُحدث أضراراً كبيرة على التفاح في المناطق المحصورة والمُغلقة، وتُعتبر المناطق التي تتعرّض للصقيع الربيعي أكثر من 3 مرات كل 10سنوات هي مناطق غير مناسبة لزراعة التفاح.
    يتأثر سقوط حزيران بالظروف البيئية التي تسود أثناء الإزهار والعقد، لأن تصنيع المواد الكربوهيدراتية مُتعلّق بعدد الأيام المُشمسة والغائمة والمُتطلبات الحرارية للأصناف.
    إذا تمّ الإزهار في أيام غائمة وباردة تزداد نسبة السقوط.
    الأمطار الغزيرة تعمل على انتباج غبار الطلع وغسل مياسم الأزهار وتقل نسبة التلقيح والإخصاب وتزداد نسبة سقوط العقد.
    الحرارة المُنخفضة أقل من 12 م تُعيق عملية الإخصاب وتُعيق طيران النحل وتزداد نسبة سقوط العقد. تسقط الأزهار والعقد إذا تعرّضت للصقيع الربيعي عند درجة حرارة أقل من -2 م.
    الحرارة المُرتفعة قبل الإزهار وأثناءه تُسرّع من مراحل النمو التكوينيّة وتعمل على إجهاض العقد.
    2- الرطوبة :


    تُعدّ شجرة التفاح من أشجار الفاكهة المُحبّة للرطوبة, ورطوبة التربة المناسبة (75 - 85 %) من السعة الحقلية، وتحتاج في جميع مناطق زراعتها إلى الريّ.
    إن زراعة التفاح لا تُعتبر ناجحة في ظروف الزراعة البعليّة التي لا تتجاوز فيها مُعدّلات الأمطار السنوية (600 - 700 مل).
    3- الضوء :

    إن الحدّ الأدنى لحاجة أوراق التفاح للضوء 1/8 من طاقة الإشعاع الشمسي, هذه الكمية تحصل عليها فقط الأوراق المُعرّضة للإضاءة المباشرة، أما الأوراق المُظللّة أو التي يصلها الضوء المُبعثر فإنها تحصل على 1/25 - 1/100 من الطاقة الشمسية، وإنه إذا حُجب 30% من الإضاءة اللازمة عن التشكّلات الثمريّة تضعف عملية تمايز البراعم وينعدم الإزهار في الربيع وهذا يدلّ على أهمية بناء تاج شجرة مفتوح، وإجراء التقليم الصحيح وكذلك الزراعة على مسافات كافية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 6:30 pm