منتدى المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى ملىء بمعلومات قيمة ومتخصص فى منتجاتا الالبان والاغذية


    موسموسوعة كامله عن عيش الغرابوعة كامله عن عيش الغراب

    شاطر
    avatar
    مهندس عصام
    Admin

    المساهمات : 152
    تاريخ التسجيل : 08/08/2010
    العمر : 54
    الموقع : http://essamramadan3.alafdal.net

    موسموسوعة كامله عن عيش الغرابوعة كامله عن عيش الغراب

    مُساهمة  مهندس عصام في الجمعة أغسطس 20, 2010 2:42 am

    عـيش الغــراب


    تختلف معظم الأراء على تباعية فطر عيش الغراب إلى المملكة النباتية ويرجع ذلك إلى عدم تميز الفطريات إلى أوراق وسيقان وجذور وعدم إحتواءه على الماده الخضراء ( كلوروفيل ) وعلى ذلك فالإتجاه الحديث للتصنيف يضع الفطريات فى مملكة مستقلة .

    وحسب تفسير المملكة النباتية فإن عائلة عيش الغراب Family Agricaceae تتبع قبيلة النباتات الثالوثية THALLOOPHYTA وتشتمل هذه العائلة ( الطحالب - الفطريات - البكتريا ) وعلى ذلك يعتبر فطر عيش الغراب من الكائنات الحية الدقيقة ذات الجراثيم البازيدية ذات الأهمية الإقتصادية حيث أنه يتركب من مجموعة كبيرة من الخيوط الغزيرة HYPHAE المتفرعه والتى تتجمع مع بعضها مكونه الشكل الكبير الذى يأخذ شكل المظله و يمكن رؤيته بالعين المجردة وهو ما يسمى بالجسم الثمرى .

    ويتركب الجسم الثمرى من ساق وقبعة وتحمل القبعة عند سطحها السفلى جراثيم صغيرة محمولة على حوامل موزعة على تراكيب دقيقة تشبه خيشوم السمك لذا يطلق عليها إسم خياشيمGills ويؤدى إنتشار هذه الجراثيم بالتيارات الهوائية إلى إنتشار الفطر إلى أماكن أخرى .

    وهو ذو ألوان مختلفة فقد يكون أبيض اللون - ناصع البياض أو ملونا بألوان شاحبة أو زاهية وقد يتبرقش مما يعطيه شكلاً جميلاً وكل هذا الإختلاف تبعا لإختلاف الأنواع فضلا عن إختلاف الشكل فبعضه يشبه الإسفنج والبعض يشبه الشعب المرجانية وكذلك إختلافات الحجم فبعضها لايزيد قطر قمته عن 5 سم بينما يصل قطر أخر إلى 30 سم مثل GIANT . ويوجد ماهو حولى وما هو معمر حيث يصل إلى أكثر من ثمانين عاما .

    ويختلف أيضاً من حيث البيئة النامية عليها والجو فبعضها ينمو FuffBall على الخشب المعطن والبعض ينمو على سيقان الأرز والبعض ينمو على سبلة الخيل وغير ذلك . من حيث الجو فبعضها ينمو فى الجو البارد والبعض على مدار السنه .

    وتلتهم كثير من الحيوانات والطيور تلك الأجسام الثمرية لفطريات عيش الغراب الغضة النامية فى الحقول خاصة الغربان التى تجذبها هذه الأقراص البيضاء لقباعات ثمار عيش الغراب والتى تشبه فى مظهرها أرغفة الخبز مما جعل العامة يطلقون عليها إسم عيش الغراب . والأهم من ذلك فإن أنواع فطر عيش الغراب تختلف إختلافاً بيناً من حيث صلاحيتها للأكل فبعضها سام قاتل يسبب القىئ والإغماء والبعض الأخر يصلح للأكل وهو الذى يهمنا .





    تطور زراعة عيش الغراب فى مصر والعالم


    يعد عيش الغراب أحد أنواع الفطريات الهامة التى تستخدم فى الغذاء منذ قديم الزمان وهو من أقدم الكائنات الحية التى وجدت على سطح الأرض والأجزاء التى تؤكل من الفطر تسمى بالأجسام الثمرية .

    يتألف جسم الفطر ( عيش الغراب ) وهو من الفطريات البازيدية من كتلة من الخيوط المتشابكة تسمى بالخيوط الفطرية ( الهايفات ) ويسمى الجسم كله بالغزل الفطرى ( الميسليوم ) الذى يكون مغموراً تحت سطح التربة وتختلف الفطريات عن النباتات كلها إختلافا كبيراً حيث لاتحتوى على المادة الخضراء ( الكلوروفيل ) التى تكون للنبات غذاؤه . لذا فإن الفطريات ومنها عيش الغراب تحصل على غذائها من المواد أو الأوراق المتحللة فى الغابات والحقول ، أو البيئات الجاهزة ( الكومبوست ) ولا تحتاج إلى ضوءالشمس .

    وقد عرف عيش الغراب ( المشروم أو الشامبنيون ) منذ ألاف السنين فى إعداد الكثير من الوجبات الشهية ذات القيمة العالية حيث كان ينمو برياً فى الغابات والحقول وتحت الأشجار والنباتات . فقد إعتبر قدماء المصريين عيش الغراب نوعاً من الغذاء أطلقو ا عليه إسم غذاء الألهة ( داخل المقابر الفرعونية منذ أكثر من 3000 عام) .

    أما اليونانيون القدماء فإعتبروه غذاء اً هاماً يعطى قوة جسمانية للإنسان فرغم كونه غذاء النبلاء والقادة كافة إلا أنهم يغذون الجنود به قبل المعارك والغزوات حتى يعطيهم القوة والصلابة فى الحضارة الرومانية القديمة كانوا يستخدمونه فى المناسبات والأعياد ( فى فترات ظهوره برياً فى الغابات ) أما فى الشرق فقد أطلق عليه حكماء الصين القدامى غذاء الصحة والجمال والحياة ( إكسير الحياة ) ويعود إستخدام عيش الغراب كطعام فى الصين إلى أكثر من 3000 عام فقد عرف بها أكثر من 350 نوعاً مأكولا من عيش الغراب حيث يكثر نموه فى معظم المقاطعات الصينية وغابات الصنوبر وخاصة فى الخريف حيث تنخفض درجات الحرارة وتكثر الأمطار ، فيجمع من على الأشجار ويؤكل إما طازجاً أو مجففاً والأن تنتشر زراعة عيش الغراب فى العديد من دول العالم حيث ينتشر محبى عيش الغراب الذى تعددت أنواعه ومذاقه .

    وفى السنوات الماضية بدأت تنتشر هذه الزراعة فى الشرق الأوسط بعد أن حققت نجاحاً كبيراً فى دول الغرب ويتوقع لها فى الشرق الأوسط الإنتشارالكبير حيث أنها تفتح أفاقا جديدة للعمل والإنتاج والربح للمنتجين والمزارعين من الشباب وعن زراعة عيش الغراب فى العالم الأن فقد إنتشرت إنتشاراً كبيراً حيث يزرع النوع البتون ( الأجاريكس ) فى أكثر من 152 دولة تكنيك زراعته على أعلى مستوى من العلم والبحث والتكنولوجيا الحديثة من إستخدام للألات والميكنة والكمبيوتر .

    أما فى اليابان فينتشر بها عيش الغراب من نوع الشيتاكى وفى جنوب شرق أسيا ينتشر زراعة عيش الغراب القش ( الفولفارييلا ) والمنتج الرئيسى له هو الصين حيث يطلق عليه أحياناً عيش الغراب الصينى بالإضافة إلى النوع الأجاريكس .

    أما عن الأويستر مشروم ( البلوروتس أو المحارى ) فينتج أساساً فى أسيا وأوربا ، ومنه مايجود فى الأماكن الباردة ومنه مايجود فى المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية والمعروف حاليا من عيش الغراب أكثر من 2000 نوع الصالح للغذاء منهم حوالى 200 نوع يستخدم منهم على نطاق تجارى حوالى 25 نوعاً فقط .

    والمستخدم على المستوى التجارى الكبير 10 أنواع على مستوى العالم حيث ينتج منها حوالى 6 ملايين طن سنويا بحجم تعامل تجارى يصل إلى 20 مليار دولار .

    ينتشر الأن عيش الغراب فى العالم أجمع بسبب فوائده الغذائية والصحية فهو يعتبر عالى القيمة الغذائية ومنخفض السعرات الحرارية ، أى يعتبر عيش الغراب الأن غذاء ودواء وإستثمار وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول إنتاجاً له تليها فرنسا و هولندا وبريطانيا ،ومن الشرق الصين واليابان . وتعتبر ألمانيا الغربية أكثر الدول إستخداماً له حيث تستورد من هولندا سنويا أكثر من 7 ألاف طناً طازجآ ويعد أحد مصادر الدخل القومى فى هولندا .

    ولقد تقدم تدريس المشروم فى العديد من المعاهد والكليات بالخارج حيث يساهم كثيراً فى حل مشاكل النقص الغذائى للبروتين الحيوانى . كما أصبحت تجارته تمثل نسبة عالية من إقتصاديات كثير من الدول خاصة بعد أن إقتنع العالم أجمع بأهميته كبروتين نباتى .

    ويستخدم حاليا فى دول الشرق ( أيضا فى مصر ) ضمن المشروعات الإنتاجية الصغيرة للشباب والمزارع الصغيرة والأسر المنتجة وتقوم الدولة حاليا بتشجيع ذلك .










    ويتضح من هذا الجدول أن متوسط إستهلاك المواطن الغربى يزيد مائة مرة عن المواطن الإفريقى وعشر مرات عن المواطن الأسيوى تقريباً .





    عيش الغراب فى الدول العربية :

    يعد عيش الغراب فى بعض الدول العربية متقدماً بعض الشئ مثل المغرب حيث أن بها بعض المزارع الحديثة والتى تنتج كميات كبيرة منه ( 1200 طن ) سنويا كذلك يوجد فى سوريا ( 450 طن ) والسعودية والجزائر والأردن ( 500 طن) وتهتم هذه الدول العربية حاليا بإجراء البحوث العلمية والتطبيقية عليه مثل جامعة الملك سعود بالرياض ولقد قامت الجزائر بإصدار العديد من طوابع البريد الخاصة عن عيش الغراب منذ عام 1983 وكذلك تونس والمغرب والجزائر .

    ينتشر فى كثير من الدول العربية نوع أخر من الفطريات يسمى بالكمأة أو الفجع بنوعيه الأبيض والأحمر Truffles وهى توجد فى المناطق الصحراوية وتستخرج من الرمال وهى غنية جداً بالقيمة الغذائية وتباع بأسعار عالية جدا ويقبل عليها جميع العرب وتنتشر فى دول الخليج وليبيا ومصر ( مرسى مطروح ).


    عيش الغراب فى مصر :

    منذ الأربعينيات والخمسينيات كان عيش الغراب غير معروف بالمرة سوى لبعض الأجانب المقيمين فى مصر الذين يقومون بإنتاجه على مستوى صغير جداً فى بعض المزارع الصغيرة والبدرومات وأيضا كانوا يجمعونه من بعض الأندية الأرستقراطية مثل الجزيرة بالقاهرة وإسبورتنج ومحرم بيك بالأسكندرية وذلك فى الشتاء فقط حيث ينمو برياً . ومنذ الثمانينيات أنشئت بعض المزارع الحديثة والخاصة فى طنطا وفاقوس وهما لايكفيان الطلب عليه سواء للسياحة والفندقة أو الإستهلاك الفردى .





    جدول (5) الدول المنتجة لعيش الغراب المحارى ( 1991 )




    الاهمية الإقتصادية لعيش الغراب فى مصر

    1- زيادة الدخل القومى لمصر :

    يعد عيش الغراب من المشروعات الإستثمارية الناجحة وخاصة مشروعات التكثيف الزراعى إذ يبلغ إنتاج المتر المربع من20 - 25 كجم فى الدورة ( 3 شهور ) و يصل إلى 100 كجم فى السنة أى من أعلى معدلات الإنتاج عامة مما يضمن دخلاً مناسباً سواء للشباب والمستثمرين وأيضاً توفير العملة الصعبه بل يعمل على إيجاد العملة الصعبة بتصديره للدول المحيطة .

    2- إيجاد فرص عمل للشباب والحد من البطالة :

    يمكن توفير بعض الإمكانيات القليلة للشباب ( ضمن المشروعات الصغيرة ) للمساهمة فى إنتاج عيش الغراب وإيجاد فرص عمل جديدة لهم .

    3- الحد من الفجوة الغذائية فى البروتين :

    يعتبر عيش الغراب من الأغذية الغنية فى البروتين النباتى مما يعمل على تقليل إستخدام اللحوم ( البروتين الحيوانى ) والحد من إرتفاع أسعارها . ومن الممكن أن نطلق على عيش الغراب فى مصر لفظ " لحم الفقير " مثل أوروبا وآسيا وذلك لإنخفاض سعره عن اللحوم أو ( اللحم النباتى ) ( نصف كيلو عيش غراب 5 جنيهات ) يمكن طهيه لأسرة 4 أفراد .

    لذلك يعد عيش الغراب أرخص من اللحوم مما يعمل على سد الفجوة الغذائية فى البروتين الحيوانى . ،نتوقع خفض سعره قريباً عند زيادة إنتاجه مما يجعله غذاءاً شعبياً ( اللحم البديل ) .

    4- زيادة الوعى الصحى للمستهلكين والمنتجين :

    يعتبر عيش الغراب من أهم مصادر الأغذية فى البروتينات النباتية المحتوية على جميع الأحماض الأمينية الأساسية للجسم .

    وأيضاً مصدراً لحمض الفوليك والفيتامينات ( ،B, C, D .H .K ) والأملاح المعدنية الهامة ( كالسيوم -اليود - الفوسفور - البوتاسيوم -) .

    مما يساعد فى علاج الأنيميا والسمنة والسكر وتصلب الشرايين والأورام . أى يساعد على تكوين جسم وعقل سليم فهو غذاء ودواء .

    5- إنتاج علف جديد :

    يمكن إستخدام المتبقى من إنتاج عيش الغراب فى غذاء الماشية والأغنام حيث يعد علفاً جيداً يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتين وذلك بعد تعقيم هذا المتبقى بالبخار على درجة 60ْ م لمدة 45 دقيقة . مما يعمل على خفض سعر العلف وتوفيره .

    6- سماد للتربة الزراعية :

    يعتبر سماد عيش الغراب من أهم الأسمدة التى تستخدم فى تسميد الفاكهة وخاصة العنب والتفاح مما يعمل على توفير الأسمدة ورخص سعرها .

    7- حماية البيئة من التلوث :

    إستخدام مخلفات المزارع التي قد تسبب الحرائق فى الريف والتى تصل إلى 30 مليون طن من القش والأحطاب فى زراعة عيش الغراب - كذلك إستخدام مخلفات مصانع حفظ الأغذية والتى تعد بآلاف الأطنان ومسببة تلوث للبيئة .



    مستقبل عيش الغراب فى مصر

    لكى تؤدى مصر دورها الرائد فى القارة الإفريقية والدول العربية فى هذا المضمار من إنتاج وتصنيع وحفظ المشروم للإستهلاك المحلى والتصدير إلى هذه الدول التى تستورد منه كميات كبيرة من الدول الأوربية والأسيوية كالأتى :-

    1 - إنشاء قسم خاص أو تدعيم وحدة أبحاث وإنتاج عيش الغراب بمركز البحوث الزراعية بالإمكانيات اللازمة والضرورية للقيام بدورها الإرشادى والإعلامى والإنتاجى ( جارى حاليا إنشاؤه ) .

    2 - إنشاء مزرعة نموذجية حديثة يشرف عليها قسم إنتاج المشروم حيث تقوم هذه المزرعة بأغراض عديدة منها إرشادى ، بحثى ، إنتاجى .

    3 - إنشاء بعض المزارع الإرشادية الصغيرة فى المحطات الزراعية المنتشرة فى أنحاء الجمهورية وذلك لكى يعمل بها الشباب وتجرى بها الأبحاث الخاصة بتطوير هذه المزارع والرسائل العلمية من خلالها .

    4 - توفير القروض عن طريق بنوك القرى أو التنمية أو مشاريع المزارع الصغيرة وخلافه مثل الصندوق الإجتماعى ومشاريع التنمية الشعبية والريفية .

    5 - إنشاء جمعية أو رابطة لصغار المنتجين من عيش الغراب تعمل على تجميع إنتاجهم والعمل على تسويقه لهم ، مع إعطائهم الإرشادات الحديثة وموافقات إنشاء المزارع الصغيرة وأيضاً التقاوى ( تمت الموافقة على إنشاء إتحاد لمنتجى عيش الغراب ) .

    6 - العمل على تسهيل تسويقه محلياً وسياحيا مع إدخاله فى وجبات مصرية جديدة والعمل على حفظه وتصنيعه مع إيجاد أسواق جديدة له فى الدول العربية والإفريقية المحيطة .

    7 - توفير التقاوى المنتقاه محليا وذلك ما يقوم به مركز البحوث الزراعية من توفير التقاوى ( الأسبون ) لجميع المنتجين وبأسعار معقولة ، ويمكن خفضها عند تدعيم الوحدة . ويمكن للمركز توفير كميات كبيرة منها .

    8 - يمكن للقوات المسلحة وهى تقوم حاليا بتوفير العديد من السلع الغذائية لها وبالتالى يمكنها إنشاء مزرعة نموذجية خاصة بها حيث تتوفر المخلفات اللازمة لها ، وأيضاً لأهميته الغذائية بالنسبة للضباط والجنود .

    وهذا ما بدأت ثماره تظهر جليا الأن حيث بدأ تدريسه فى مناهج التدريس بالمدارس والجامعات وتطورت الرسائل العلمية فى هذا المجال وتوفرت النشرات الخاصة به والتقاوى الجيدة بأسعار زهيدة .
    تصدير عيش الغراب للخارج :


    تمت بعض المحاولات الفردية لتصدير عيش الغراب لبعض الدول العربية مثل السعودية - الكويت - لبنان - الإمارات العربية ( 1994 ) وأيضا بعض الدول الأوربية مثل سويسرا وهولندا ( حوالى 50 طن ( 94 - 1998 ) = 50 ألف دولار ) أما عن إستيراد مصر لعيش الغراب فيتم إستيراد بعض الكميات والنوعيات الخاصة للفنادق والمطاعم وشركات الأدوية من ألمانيا - هولندا - أسبانيا - فرنسا - أمريكا وأيضاً من الصين واليابان وكوريا الجنوبية ( حوالى 1000 طن فى خمس سنوات بمتوسط مليون دولار ) .



    الكمأة :Truffles :

    يطلق عليها فى دول الخليج ( الفجع أو الفجيجة ) وفى ليبيا ومصر ( الترفاس ) وهى فطر غذائى ينمو تحت سطح التربة وتحت أشجار الزيزفون - البلوط - الزيتون - الزان ولها رائحة تجذب بعض الحيوانات مثل السنجاب والقوارض ، تتكون عائلة ( الترافل ) من 140 نوعاً من أجود الأطعمة العربية والأوربية فى منطقة البحر المتوسط ( فرنسا - إيطاليا - أسبانيا ) .

    وتنتج فرنسا منها حوالى مليون طن سنويا حيث يبلغ وزن الثمرة حوالى 200 جرام وتعتبر الكمأة من أعلى الأغذية النباتية قيمة من الناحية الغذائية والصحية حيث إستخدمها قديماً إبن سينا فى العلاج وأيضاً أعلاها سعراً .

    وتنتشر الكمأة فى مصر أيضاً على صورة عدة أنواع أشهرها الزبيدى والشهيبى والحميرى حيث تتميز بالطعم اللذيذ والرائحة الزكية .

    وهى أيضاً شفاء للعين ومقوٍ عام وشفاء لبعض الأورام والعلاج النفسى وللحيوية والنشاط .

    وتعتبر الكمأة فى مصر أيضاً ذات فائدة سياحية كبيرة للسائح العربى والأجنبى وخاصة فى مناطق مرسى مطروح وشمال سيناء والكريمات والزعفرانة بالبحر الأحمر فتش عن الإرجة تجد الترفاس :

    مثل شعبى يقوله البدو فى هذه المناطق حيث يتوقف نمو الكمأة على موعد سقوط الأمطار الشتوية ( أكتوبر - نوفمبر ) وينمو الميسليوم بعد ذلك على جذور بعض العوائل النباتية مثل ( الإرجة - العود - الرقروق ) وتكتمل نموها مع ظهور البرق والرعد ويصل إنتاج الفدان منها إلى 250 كجم كمأة ويجب حماية المنطقة من سير السيارات ورعى الأغنام حتى لايتأثر الإنتاج ويطلق على الكمأة الطبق الماسى فهى بحق كنز الصحراء .





    طرق زراعة عيش الغراب

    العوامل اللازم توافرها لنجاح زراعة عيش الغراب :
    1 - النظافة التامة لموقع الإنتاج :

    يجب أن يكون المكان المعد أو المختار لزراعة عيش الغراب نظيفاً تماماً ، سواء كان ذلك حجرة أو عنبراً أو جراجاً أو مخزناً أو صوبة أو بدروماً .

    وأن تكون النوافذ عليها شبك من سلك ضيق لعدم دخول الحشرات وخلافة . كما يجب أن تكون الحوائط والأسقف نظيفة وخالية من الشقوق والفتحات التى قد تحتوى على الحشرات والجراثيم ويجب تطهير الموقع قبل الزراعة بإستخدام المطهرات مثل الفنيك أو السافلون وذلك لجميع أنواع عيش الغراب .

    2 - درجة الحرارة :

    ينمو الميسيليوم ( الجسم الخضرى للفطر ) جيداً خلال درجة حرارة تختلف بإختلاف نوع عيش الغراب المستخدم . ففى النوع الأجاريكس يجب أن تتراوح درجة الحرارة بين 18 - 22م5 ، وألا تزيد عن 25م5 .

    أما بالنسبة للنوع الأويستر وهناك بعض أنواع الفطريات أو البلورتس فتتراوح درجة الحرارة مابين 15 - 28م5 حتى 30م5 مثل عيش الغراب من نوع الفلوفاريلا ( عيش الغراب القشى أو الصينى ) تحتاج درجات الحرارة من 30 - 34ْ م .

    ويتضح مما سبق أن عيش الغراب من نوع البلورتس يوجد معظم فترات السنة فى مصر .

    3 - الرطوبة النسبية :

    تتراوح درجات الرطوبة النسبية عموما لجميع أنواع عيش الغراب مابين 85 - 90 % حيث أنها مناسبة لنمو الميسليوم والنموات الثمرية أيضاً . ويتأثر نمو الميسليوم والثمار عندما تقل الرطوبة النسبية عن 60 % أو تزيد على 90 % .

    4- التهويـة :

    التهوية ضرورية جداً لنمو الميسليوم وتكوين الثمار ولكنها غير مطلوبة خلال الإسبوع الأول من الزراعة . ولكنها بعد ذلك يجب توفرها بالمعدل المطلوب حتى نحصل على ثمار جيدة وحتى لا يعمل غاز ( ك أ 2 ) على تثبيط النمو ويستحسن إستخدام شفاطات للهواء النقي فى الأماكن المغلقة وخاصة في مراحل الإثمار .

    5- نسبة الرطوبة والحموضة فى البيئة :

    يجب ألاتزيد نسبة الرطوبة فى البيئة المستخدمة للزراعة عن 70 - 80% لسهولة تخلل الهواء خلالها ويجب أن يكون رقم PH ( الحموضة والقلوية ) من ( 6 - 8 ) والدرجة المثلى هى درجة التعادل ( 7 ) .

    6- الضــوء :

    الضوء الخافت أو الضعيف مطلوب فى مزارع عيش الغراب ويجب البعد عن أشعة الشمس المباشرة حتى لاتضعف الثمار . وعند الزراعة فى صوب بلاستيك مكشوفة أو معرضة للشمس فيجب تغطيتها بشبك تظليل 73% والضوء مطلوب ( الغير مباشر أو الضوء الصناعى مثل النيون ) فى بعض مراحل الإثمار .

    عند توفير هذه العوامل متجمعة معاً فى أى موقع سواء كان فى الصحراء أو فى الوادى فإن زراعة عيش الغراب فيه تكون ناجحة بإذن الله .

    وهناك حكمة أقولها دائماً عندما تتوفر هذه العوامل التي يتطلبها إنتاج عيش الغراب فإنه سوف يعطيك إنتاجاً أكثر مما تتوقع .

    ( أولا ً ) : زراعة عيش الغراب المحارى Oyster Mushroom


    طريقة تجهيز البيئة :
    يمكنك تجهيز البيئة بنفسك عندما تتوفر مقوماتها ، وعندما يتم التفكير فى عمل مشروع إستثمارى ، وذلك توفيراً لبعض النفقات كالأتى :

    تجهيز البيئة من تبن القمح الخشن ، أو قش الأرز أو حطب القطن أو أى مخلف نباتى أو حقلى أخر . ثم يضيف 5 % ردة + 5% جبس زراعى ، تعبأ فى أكياس من البلاستيك المجدول ثم توضع فى براميل ماء للنقع لمدة 3 ساعات . ثم تسخن البراميل حتى 2 ساعة غليان .

    بعد ذلك ترفع العبوات وتترك حتى تبرد درجة حرارتها وتصفى نسبة كبيرة من الماء الزائد من النقع ويمكن تركها حوالى 6 ساعات قبل الزراعة وحتى 48 ساعة .

    إنتاج الأسبون ( التقاوى ) :

    يتم إنتاج التقاوى معمليا وذلك بالإكثار على حبوب القمح أو الشعير فى زجاجات الجلكوز ذات الفوهة الواسعة أو البرطمانات ( سعة نصف لتر أو لتر ) كما يلى :

    100 جم قمح أو شعير + 140 ملل ماء معقم + 2 جم طباشير أو كربونات كالسيوم ثم تقفل بسدادة قطنية وتوضع داخل الأوتوكلاف للتعقيم على درجة 121 م لمدة 45 / ق ، وبعد ذلك تلقح بيئة الحبوب المعقمة بعد تبريدها بميسليوم الفطر المنمى حديثاً على بيئة الآجار . بعد توفير المكان المناسب للزراعة ( حجرة - بدروم مبنى - جراج - صوبة ) وشراء البيئة الجاهزة والتقاوى من الأماكن المعتمدة يمكن إختيار طريقة الزراعة المناسبة . ثم تحضن الزجاجات على درجة 28ْ م لمدة إسبوعين .






    1 - طريقة الأكياس البلاستيك :

    تعتبر من أسهل الطرق وأرخصها ويمكن وضع الأكياس على أرضية خشب ( رفوف - مقاعد - ترابيزة ) يفتح الكيس ويوضع به طبقة من البيئة الجاهزة بإرتفاع حوالى 10 سم ثم ترش فوقها التقاوى ثم توضع طبقة أخرى من البيئة حوالى 10 سم ثم ترش فوقها التقاوى ثم نضع طبقة أخرى من البيئة ( حوالى 5 سم ) .

    بعد ذلك نغلق الكيس جيداًونتركه لمدة إسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى ظهور النموات البيضاء ( الميسيليوم ) بعد ذلك نفتح الكيس من أعلى ونتركه أسبوعا ثم نشقق الكيس من الجوانب لخروج بعض النموات منها . وتستمر فى عمليات الخدمه من رش وتهوية وضبط درجة الحرارة والرطوبة ويتم الحصول على 3 قطفات فى الدورة الواحدة .







    2 - طريقة الزراعة فى الشبك البلاستيك :

    يمكن إستخدام الشبك البلاستيك الذى يباع فيه الخضار مثل الطماطم والفلفل والخيار وذلك بوضع الشبكة ( طولها حوالى 80 سم ) داخل الكيس وتعبأ مثل الأكياس ثم نغلق عليها وهى داخل الكيس وبعد فترة التحضين اللازمة ( 2 - 3 أسبوع ) يمكن إخراج الشبك وتعليقها فى أى مكان يكون ذا رطوبة نسبية عالية وترش يوميا برذاذ بسيط من الماء وتصبح المكرمية ( البتلو النباتى ) .

    3 - طريقة الزراعة فى إسطوانات :

    تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق التى يمكن إستخدامها فى المشاريع الأكبر من زراعة الصناديق وذلك لكونها أقل تكلفة وأقل حيزاً فى المكان .



    وهناك نوعان من الإسطوانات :

    1 - إسطوانة طولها 1.5 م وقطرها 30 سم .

    وتحتاج إلى 25 كجم بيئة + 1 كجم تقاوى . وتنتج حوالى 5 كجم ثمار فى الدورة ( 10 أسابيع ) . يمكن إستخدامها فى المنازل والحجرات بسهولة .

    2 - إسطوانة طولها 2 م وقطرها 35 سم :

    وتحتاج إلى 40 كجم بيئة + .51 كجم تقاوى . ويمكن إنتاج حوالى 7 - 8 كجم ثمار فى الدورة ( 10 أسابيع ) . وتستخدم فى العنابر والبدرومات .



    طريقة الزراعة :

    تجهز الإسطوانة مع وجود الغطاء البلاستيك عليها ثم تعبأ بمخلوط البيئة والتقاوى الذى يجهز عن طريق وضع البيئة على مشمع نظيف على الأرضية ثم خلطها بالتقاوى ثم تعبأ فى الإسطوانة بعد ذلك مثل تعبئة الأعمدة الخرسانية .

    يراعى رج الإسطوانة أكثر من مرة أثناء الزراعة حتى لاتكون هناك فجوات هوائية كثيرة ثم بعد ذلك يربط الغطاء البلاستيك من أعلى بعد تمام الملء .

    بعد ذلك ترص الإسطوانات فى صفوف بين كل إسطوانة وأخرى 50 سم من جميع الجهات مع محاولة تثبيتها رأسياً من خلال بعض الأسلاك أو المواسير فى الحوائط .






    - طريقة الزراعة على رفوف :

    تستخدم هذه فى المزارع الكبيرة نوعا ما أو التى يمكن تجهيزها لهذا الغرض حيث تجهز الرفوف بعرض ( 1 م ) وبطول العنبر ويستخدم فى هذه الحالة عدد من الرفوف فوق بعضها من 5 - 6 صفوف وترص البيئة على سطح الرف ( 15 سم ) بعد ذلك يتم تغطيتها بالبلاستيك فوق الرف بطول وعرض الرف وتعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق فى المزارع المجهزة خصيصاً .

    5 - طريقة زراعة الصناديق البلاستيك :

    ترص الصناديق البلاستيك فوق بعضها ( الوحدة 5 صناديق ) وتوضع البيئة على سطح الصندوق ( 10 سم ) ثم ترش التقاوى فوقها ثم تغطى بطبقة أقل من البيئة ( 5 سم )بعد ذلك يتم تغطية الصناديق كلها بكيس بلاستيك كبير حتى تصبح الصناديق فى فترة تحضين لمدة إسبوعين إلى ثلاثة بعد ذلك يتم رفع الغطاء البلاستيك بعد ظهور الميسيليوم وترش الصناديق يومياً برذاذ بسيط من الماء حتى الإثمار ( بعد إسبوعين من رفع الغطاء ) .

    ويمكن الحصول على أكثر من 3 قطفات بين كل قطفة والأخرى إسبوعين ويكون المحصول من الصندوق الذى يحتوى على 1 كجم قش جاف ( قبل النقع

    فى التعقيم ) إلى أكثر من نصف كجم عيش غراب طازج على 3 - 4 قطفات فى خلال فترة زمنية لاتزيد عن 6- 8أسبايع ( خلاف فترة التحضين ) .

    وتفضل طريقة الصناديق فى المنازل والشقق والمطابخ لأنها لاتأخذ حيزاً من المكان وسهل نقلها من مكان لمكان ويمكن التوسع الرأسى بواسطتها وألوانها الجذابة .







    جمـع المحصـول
    يتم خروج النموات الثمرية بعد حوالى ثلاثة أسابيع وتدخل فى دور النضج فى الإسبوع الرابع حيث تقطف فى هذا الطور من النضج وبعد ذلك يمكن أخذ قطفة ثانية بعد إسبوعين من القطفة الأولى - ثم قطفة ثالثة بعد إسبوعين من القطفة الثانية أيضاً - أى أنه فى خلال 6 أسابيع يمكن الحصول على 3 قطفات إقتصادية من بدء الإثمار .



    كميـة المحصـول
    يقدر المحصول بحوالى 250 - 500 جم/ صندوق أو بمعدل 6 كجم لكل 1 كجم تقاوى .



    التعبئـة
    يعبأ المشروم فى عبوات مبطنة بالورق أو الفوم وتختلف سعة العبوة من

    ( 250 - 2 كجم ) .





    ( ثانياً ) زراعة عيش الغراب الأجاريكس : A garicus bisporus

    يعتبر عيش الغراب الأجرايكس أكثر أنواع عيش الغراب شهرة وإنتشاراً وهو يتميز بالقباعات الكروية التى تفتح عند النضج ويتراوح قطر القبعة من 5 - 15 سم والتى يميل لونها إلى الأبيض وقد يكون لونها بنياً فاتحاً أو أصفراً تبعاً للنوع .

    ويزرع عيش الغراب العادى على مادة عضوية مجهزة ( كومبوست ) تتكون عادة من قش النجيليات المضاف إليها مواد عضوية نيتروجينية مثل روث الخيل أو زرق الدواجن أو أسمدة نيتروجينية مثل اليوريا أو كبريتات الألمنيوم أونترات الأمونيوم ويتم تقليب هذه المكونات وترطيبها ثم تركها للتخمر حتى تتحرر العناصر الغذائية من مركباتها المعقدة بفعل الأحياء الدقيقة الموجودة بها وتصبح هذه العناصر متاحة لهيفات عيش الغراب بعد ذلك .



    بعض مكونات الكومبوست :
    1 - طن قش أرز أو تبن قمح أو شعير 800 كجم سبلة خيل أو زرق دواجن 60 كجم جبس 5000 لتر ماء .

    2 - طن قش أرز أو تبن قمح أوتبن شعير 220 كجم زرق دواجن 150 كجم مواد نيتروجينية مضافة ( 1.4 % نيتروجين ) 30 كجم جبس 450 لتر ماء .

    3 - 100كجم قش ( أرز - قمح - شعير ) 20 كجم زرق دواجن 10 كجم كسر أرز

    5 كجم جير 2.5 كجم سلفات كالسيوم 1 كجم نترات أمونيوم .

    4 - 100كجم قش ( أرز - قمح - شعير ) 3 كجم كربونات كالسيوم 2 كجم سوبر فوسفات 0.5 كجم سلفات أمونيوم .5 كجم يوريا .



    1 - تجهيز الكومبوست :

    يعتبر الكومبوست الجيد هو العامل المحدد لنجاح زراعة فطر عيش الغراب العادى والحصول على محصول إقتصادى من الثمار . ويمكن عمل الكومبوست من جميع المخلفات النباتية مثل قش الأرز أو تبن القمح أو الشعير أو حطب القطن ويضاف إليها سبلة الخيل أو زرق الدواجن والجبس الزراعى وتختلط جميعها ويرش الماء وترص على شكل كومة ويجب أن تكون الكومة بأبعاد 1.5 م إرتفاع ، 1.5 عرض ، 2 متر طول على الأقل ، وتقلب الكومة كل أربعة أيام حيث تبلل بالماء ويعاد تكويمها مرة ثانية أى تقلب حوالى 5 مرات فى خلال المدة من 18 - 21 يوم وفى أثناء هذه المرحلة يحدث أن ترتفع درجة الحرارة داخل الكومة إلى حوالى 70 م وفى نهاية المدة يتغير لون القش إلى اللون البنى الغامق ونسبة النيتروجين 1.5 - 1.8 % وتكون نسبة الرطوبة فى الكومبوست بين 70 - 72 % ويمكن معرفة نسبة الرطوبة بعصر كمية من الكومبوست فى قبضة اليد فإذا تساقطت منه قطرات الماء دل ذلك على زيادة محتواه المائى وإذا بلت راحة اليد فقط دل ذلك على أن محتوى الكومبوست من الماء مناسب وفى حالة جفاف راحة اليد بعد الضغط فى الكومبوست دل ذلك على جفاف الكومبوست ولزم رش الكومة بالماء .





    2 - البسترة :

    بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية من تجهيز الكومبوست حيث يعرض الكومبوست للبخار لمدة 6 - 7 أيام فى غرف خاصة للبخار الرطب بدرجة حرارة 68 - 70ْ م ثم تقل تدريجياً حتى تصل إلى اليوم السابع إلى 25ْ م بغرض قتل الميكروبات الضارة والحشرات والنيماتودا التى قد تكون موجودة فى مكونات الكومبوست كما يتم قتل البكتريا حتى تتحول خلاياها إلى نيتروجين عضوى يتحد مع مكونات الكومبوست مكونا معقداً من السليولوزواللجنين والبروتين العضوى والذى يكون المصدر الأساسى لتغذية هيفات الفطر .






    تعبئة الكومبوست وإضافة التقاوى :

    بعد إنتهاء المرحلة الثانية من إعداد الكومبوست تكون المادة العضوية المجهزة صالحة لزراعة عيش الغراب العادى فيها ، ويتم تعبئة الكومبوست المجهز فى أكياس بولى أثيلين يسع الكيس حوالى 10 كجم كومبوست . يوضع أو يعبأ الكومبوست فى أرفف تتراص فوق بعضها على حامل معدنى بحيث يحتوى الحامل الواحد على خمسة أرفف بينهما مسافة كافية ويتم إضافة التقاوى بنسبة 1 % إذا كانت التقاوى مستورده أو 3 - 5 % إذا كانت تقاوى محلية .

    ويحتاج المتر المربع من الحوامل إلى حوالى 80 - 100 كجم كومبوست وهذا يتوقف على سمك طبقة الكومبوست ويتم نثر التقاوى على الكومبوست حوالى 24ْْم ورطوبته حوالى 70 % وفى هذه المرحلة تنمو هيفات الفطر من التقاوى منتشرة خلال الكومبوست وذلك على شكل خيوط بيضاء اللون ( هيفات الفطر ) .

    تتكاثف بعد فترة مكونة ميسيليوم أبيض وقد يغطى سطح الكومبوست بورق أو رقائق بلاستيك تجنباً لجفاف سطح الكومبوست بعد زراعته ولحمايته من التلوث بالميكروبات الضارة .

    4 - التغطية :

    يتم تغطية الكومبوست بطبقة خاصة تسمى الطبقة السوداء وتتكون من خليط من تربة البيتموس والطمى والرمل والجير بنسبة 4 : 2 : 1 : 1 وبطبقة سمكها من 3 - 5 سم وتخفض درجة الحرارة أثنائها إلى 16 - 18ْ م وتعمل طبقة التغطية على توفير ظروف مناسبة لهيفات الفطر حيث تنمو هذه الهيفات بصورة متجمعة مكونة خيوط سميكة بيضاء اللون وتنتج عن تجميع هذه الخيوط السميكة ثميرات صغيرة كرؤوس الدبابيس ولاتتكون التركيبات الفطرية السابقة إلا على طبقة التغطية .



    تكوين الثمار وقطف المحصول :

    تظهر ثميرات عيش الغراب على طبقة التغطية بعد حوالى 7 - 14 يوم من التغطية ثم تستكمل نموها حتى تصل إلى طور النضج الكامل وهو طور الثمار المقفولة حيث يتم تجميعها فى هذه الحالة قبل تفتحها وذلك بعد 18 - 21 يوما من التغطية .

    ويراعى خلال مرحلة الثمار مايلى :

    1 - خفض نسبة ثانى أكسيد الكربون .

    2 - التحكم فى نسبة الأكسجين / ثانى أكسيد الكربون فى هواء حجرة النموم .

    3 - تجنب خفض الرطوبة الجوية داخل حجرات النمو عند التهوية .

    4 - يجب الإحتراس عند رش الماء فى حجرات النمو وعلى الكومبوست الذى تنمو عليه ثمار عيش الغراب بحيث لاتبتل الثمار مما يجعلها قابلة للعدوى بميكروبات العفن .

    يتم قطف ثمار عيش الغراب على عدة مراحل يطلق على كل مرحلة قطفة ويبلغ عدد القطفات 3 - 5 مرات بين كل واحدة والأخرى 7 - 10 أيام ويتوقف ذلك على مرحلة تفتح الثمار وعلى نوع الفطر المنزرع ودرجة الحرارة ونسبة الرطوبة فى هواء المزرعة ويراعى أن تكون درجة الحرارة بداخل حجرات النمو بين 18 - 20 ْم خلال مرحلة الإنتاج حتى يمكن الحصول على محصول مرتفع وثمار جيدة وتستقبل الثمار التى تم حصادها فى سلال بلاستيك ويتم تدريج الثمار ووزنها تمهيداً لبيعها .












    (ثالثاً ) زراعة عيش الغراب القشى : Volvariella volvaceae

    تتميز ثمار فطر عيش الغراب القشى بالقبعات الرمادية ذات الحواف المنثنية والتى يتراوح قطرها من 5 - 14 سم والقبعات مرتفعة من مركزها وهى ذات سطح جاف مغطى بزغب رقيق لونه بنى فاتح وتحمل القبعات مركزياً على سيقان رفيعة تزداد سمكاً فى الجزء السفلى ويتراوح طول الساق من 3 - 8 سم والقطر من .5 - 1.5 سم .







    طريقة الزراعة :

    حيث يستخدم قش أرز مع ورق الموز بنسبة 1 : 1 ثم إضافة جبس زراعى بنسبة 5 % وبعد ترطيب هذا المخلوط يتم بسترته ثم يترك ليبرد وتضاف إليه التقاوى بمعدل 4 - 5 % من الوزن الرطب للمادة العضوية المستخدمه فى الزراعة .

    ويحتاج نمو الميسيليوم إلى درجة حرارة 30ْ م بينما يحتاج الإثمار إلى درجة حرارة من 28 - 33ْ م .

    وتلعب الرطوبة دوراً هاما فى تكوين الثمار حيث يجب الإحتفاظ برطوبة نسبية عالية حول الثمار تتراوح بين 85 - 95 % ويمكن تركيب وحدة رى بالضباب والرش مرتين .

    ويبدأ تكوين الثمار بعد حوالى 10 - 15 يوماً من الزراعة وبعد ذلك بأسبوع يمكن جمع أول قطفة من الثمار ، وتجمع الثمار قبل تمزق الغلاف الخارجى وخروج القبعات وقد تجمع فى مرحلة تمزق القبعات ويصل حجم الثمار التى يمكن أن تجمع 35 % من وزن المادة العضوية المستخدمه فى الزراعة .


    ( رابعاً ) زراعة عيش الغراب الشيتاكى : Lentinus edodes


    تتميز ثمار هذا الفطر بالقبعات المحدبة المستديرة والتى يتراوح قطرها من 5 إلى 10 سم ذات جلد متشقق وقشور على حافة القبعة وتحمل القبعة على ساق قصيرة منحنية بيضاء اللون ملساء وتوجد حلقة عند قمة الساق تتحلل بعد فترة وللثمار طعم فاخر ولذيذ ورائحة مقبولة ومميزة .

    ويعتبر هذا الفطر من الفطريات عالية القيمة الغذائية وهو ذو فوائد طبية هامة وهو شائع الإستخدام فى الصين كغذاء صحى متكامل ويطلق عليه إسم إكسير الحياة .

    وقد بدأت زراعة فطر عيش الغراب الشيتاكى فى الصين منذ حوالى 800 سنة مضت حيث زرع على جذوع الأشجار والفروع السميكة وبعد فترة حضانة طويلة تظهر الثمار على الجذوع والفروع ويستمر الإثمار لفترة طويلة حتى تتحلل هذه الكتل الخشبية .

    وتطورت زراعة هذا الفطر الهام بعد ذلك حيث أمكن تنميته فى نشارة الخشب والتبن ومخلفات أخرى عديدة شأنه فى ذلك شأن عيش الغراب المحارى إلا أن إنتاجه من الثمار مازال قليلا .

    ولذلك تم بذل مجهود كبير حتى نجحت زراعة عيش الغراب الشيتاكى فى مصر وتحت الأجواء المصرية ( درجة حرارة - رطوبة - تهوية ) وبإستخدام المخلفات المتاحة .





    إنتاج التقاوى :

    يمكن إستخدام الخامات التالية :

    78 % نشارة خشب .

    20 % تبن قمح أو قش أرز .

    1 % جبس زراعى .

    1 % سكر .

    أو 39 % نشارة خشب .

    39 قش أرز ناعم .

    19 % تبن قمح أو قش أرز .

    2 % جبس زراعى - 1 % سكر .



    طريقة الزراعة :

    حيث تستخدم نشارة الخشب كبيئة للتنمية مع تبن القمح أو قش الأرز ويتبع أحياناً إضافة بعض المواد المحسنة للنمو على المادة العضوية المستخدمة فى الزراعة مثل دقيق القمح والردة ودقيق الذرة ودقيق فول الصويا .

    ويتم تجهيز المادة العضوية المراد إستخدامها ثم ترطب بالماء حتى تصل نسبة الرطوبة إلى 72 % ويتم تعبئة هذه المواد العضوية الرطبة فى أكياس من البولى بروبيلين ( الذى يتحمل الحرارة ) بحيث تسع الواحدة حوالى 1 كجم .

    وبعد تجهيز الأكياس المحتوية على المادة العضوية بعد ترطيبها تقفل بعناية ثم يتم تعقيمها فى الأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م لمدة نصف ساعة وبعد إنتهاء التعقيم تترك الأكياس لمدة ليلة فى حجرة نظيفة مهواة حتى تبرد ثم يتم إضافة تقاوى عيش الغراب الشيتاكى .

    فترة التحضين : حيث يتم تحضين الأكياس بعد زراعتها على درجة حرارة 25ْ م فى مكان نظيف مضاء ويجب العناية بإضاءة حجرة التحضين بإستخدام مصابيح فلورسنت لهذا الغرض ويراعى تهوية حجرة التحضين حيث تتراوح فترة التحضين من شهر إلى أربعة أشهر .

    فترة الإثمار : بعد تكون الميسيليوم على البيئة داخل الكيس فى حجرة التحضين يتم نقل الأكياس المزروعة إلى حجرة الإثمار حيث تختلف درجة الحرارة حسب شكل الثمار وتتراوح بين 8 - 22ْ م .

    ثم يزال الكيس وترص كتل النموات على أرفف ويراعى زيادة الرطوبة بحيث تكون الرطوبة النسبية من 85 - 95 % مع خفض درجة الحرارة إلى بين 10 - 20ْ م . وتبلغ فترة الإثمار 5 - 7 شهور ويمكن قطف حوالى ثلاث قطفات من المحصول و المادة العضوية المستخدمة فى الزراعة والمدة الزمنية بين كل قطعة وأخرى حوالى 2 - 3 أسبايع .


    (خامساً ) زراعة عيش الغراب : Flammulina Velutipes

    تعتبر ثمار هذا الفطر من أنواع عيش الغراب المحبب أكلها وثمار هذا الفطر صغيرة الحجم حيث يبلغ قطر القبعة من 3 - 6 سم وهى محدبة فى أول تكوينها ثم تصبح مسطحة ملساء وتكون لزجة الملمس ولون القبعات بنى مصفر إلى بنى محمر بينما يتلون مركزها الأحمر .

    إنتاج التقاوى بإستخدام : 73 % نشارة خشب - 25 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .

    طريقة الزراعة :

    يتم خلط نشارة الخشب مع قش الأرز بنسبة 4 : 1 مع بعض المكونات الأخرى ثم يرطب المخلوط بحيث تصل رطوبته إلى حوالى 60 - 70 % .

    ويوضع المخلوط الرطب فى أكياس بولى بروبيلين الذى يتحمل الحرارة بحيث يوضع فى كل كيس حوالى 1 كجم من المخلوط الرطب ثم يعقم بالأوتوكلاف على درجة حرارة 121ْ م لمدة ساعة .

    وبعد إنتهاء التعقيم تترك الأكياس لتبرد ثم يضاف إليها التقاوى وتقفل جيداً .





    فترة التحضين : حيث تحضن على درجة حرارة 18 - 20ْ م حتى ينمو الميسيليوم الفطرى على المادة العضوية ( فترة التحضين ) .

    فترة الإثمار : وبعد إكتمال مرحلة نمو الميسيليوم تفتح الأكياس من أعلى وتزال الطبقة العليا من نمو الفطر وتوضع الأكياس فى حجرة مظلمة على درجة حرارة منخفضة نسبياً ( 10 - 12ْ م ) ورطوبة 80 - 85 % حتى تتكون بادئات الثمار التى تظهر بعد حوالى إسبوعين .

    وسرعان ماتنمو هذه الثميرات الصغيرة وتكون ثماراً ناضجة وهذه الثمار حساسة جداً للجفاف ولذلك يجب الإهتمام برفع الرطوبة النسبية حولها وتحتاج الثمار الصغيرة إلى درجة حرارة 3 - 5 ْم لإستكمال نموها وعندما يصل طول الساق إلى حوالى 2 سم يعاد رفع درجة حرارة غرفة النمو مرة أخرى إلى

    5 - 510 م وتضبط رطوبة الهواء عند 75 - 80 % وعندما يصل طول الساق إلى

    2 - 3 سم تلف إسطوانة من الورق حول فوهة الكيس حتى لا تنثنى الحوامل الرهيفة حيث يصل طول الثمار الناضجة إلى 13 - 24ْ سم .

    ويجب الإهتمام بالإضاءة ولاينصح بزيادة الضوء حول الثمار حتى لاتتكون ثمار بنية اللون لايقبل عليها الجمهور .

    وتجمع الثمار بعد نضجها وتربط فى حزم صغيرة حول سيقانها ويمكن الحصول على 3 قطفات .



    (سادساً ) زراعة فطر عيش الغراب آذان الشجر : Auricularia auricule

    يعتبر هذا الفطر من فطريات عيش الغراب البرية المأكولة التى تنمو على جذوع الأشجار الميته حيث تتكون ثمار ورقية قصيرة الساق يبلغ قطر قبعتها

    2 - 8 سم وهى ذات لون بنى إلى لون بنى محمر ولحم القبعة رقيق متماسك .

    إنتاج التقاوى بإستخدام :

    78 % نشارة خشب - 20 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .





    طريقة الزرعة :

    يستخدم قش الأرز مع نشارة الخشب ويشبه عيش الغراب الشيتاكى ويبدأ تكوين الأجسام الثمرية بعد 6 - 7 أسابيع من إضافة التقاوى وتعتبر درجة الحرارة المناسبة للزراعة من 18 - 255 م فى جو رطب 90 - 95 % رطوبة نسبية .



    (سابعاً ) زراعة فطر عيش الغراب اللحية البيضاء :

    Hericium erinaceus

    يعرف فطر عيش الغراب اللحية البيضاء فى الصين منذ زمن بعيد وهو شائع الإستعمال كطعام شهى أو كعلاج ناجح لعديد من الأمراض .

    إنتاج التقاوى بإستخدام : 78 % نشارة خشب - 20 % تبن قمح أو قش أرز - 1 % كربونات كالسيوم - 1 % سكر .




    طريقة الزرعة :

    يزرع هذا الفطر على نشارة الخشب مع قش الأرز وسكر البنجر والجبس الزراعى حيث يرطب هذا المخلوط بالماء وتوضع فى أكياس من البولى بروبلين الذى يتحمل الحرارة وتعقم بالبخار وتترك لتبرد بعد التعقيم ثم بعد ذلك تفتح الأكياس وتضاف التقاوى ثم تترك الأكياس فى حجرات النمو على درجة حرارة 255 م ( فترة التحضين ) حتى ينمو الميسليوم على المادة العضوية المجهزة وتحتاج الثمار إلى درجة حرارة 14 - 255 م ( فترة الإثمار ) وتظهر الأجسام الثمرية من فوهة الأكياس بعد فتحها ويراعى رفع رطوبة الهواء حول الثمار إلى 85 - 90 % مع تقليل الإضاءة وتتكون الثمار فى خلال عشرة أيام وتصبح جاهزة للقطف بينما يحتاج الميسليوم إلى حوالى شهر حتى يستكمل نموه .




    القيمة الغذائية والصحية لعيش الغراب



    عيش الغراب غذاء ودواء :

    يستخدم عيش الغراب فى الغذاء حالياً بطرق عديدة جداً ، مثل الغلى والقلى والتحمير والطبخ والتجفيف والطحن والخبز والتعليب والتخليل. كما يمكن إستخدامه بمفرده فى الشوربة والسلاطة ، أو مزجه وخلطه مع بعض الأطعمه الأخرى .

    مثل الخضروات والبيض واللحم والسمك والمكرونه والأرز ومنتاجات الألبان والوجبات السريعة الجاهزة .

    وقد يستخدم كغذاء يومى بمفرده،فهوغذاء لذيذ الطعم ( الطبق الماسى ) وفاتح للشهية ومناسب للرجيم .

    وقيمة عيش الغراب الغذائية تكمن فى نسبة البروتين العالية وكذا محتواه من الأحماض الأمينية الأساسية والضرورية للجسم وكذا النسبة المرتفعة من فيتامين B المركب وكذا فيتامينات C-D-K وعادة لاتتأثر هذه الفيتامينات بالطبخ فى عيش الغراب لقلة مدة طهيه .

    ويعتبر عيش الغراب من الأطعمه الفاخرة ، حيث يدخل فى إعداد وتحسين الطعم لبعض الأطعمة الأخرى مثل البيتزا والسجق والكاتشب حيث يستخدم عيش الغراب الجاف كتوابل حريفة .

    مكوناته الغذائية :
    الرطوبة :

    تتراوح نسبة الرطوبةفى الأنواع المختلفة من عيش الغراب مابين 75 - 90 % للأنواع الطازجة وتصل فى الأنواع المجففة مابين 8 - 18 % ، ويفقد عيش الغراب 10 % من وزنه عند تخزينه لمدة ثلالثة أيام بالثلاجة على 35 م ، 25 % عند التخزين بدون ثلاجة .

    البروتين :

    تتراوح نسب البروتين فى عيش الغراب الطازج 3 - 5 % وفى الجاف تصل إلى 45 % وكفاءة إمتصاص الجسم لهذا البروتين عالية جداً ، وأيضاً محتواه من الأحماض الأمينية الضرورية .

    يعتبر بروتين عيش الغراب أعلى نسبة من أى غذاء نباتى ، ولهذا يطلق على عيش الغراب ( اللحم النباتى أو اللحم المزروع ) .

    وعند مقارنة لبعض الأحماض الأمينية الأساسية والضرورية لجسم الإنسان مع نفس بروتين البيض ( وهو أغنى بروتين يقاس عليه بروتين الأغذية ) ومع تقدير منظمة الأغذية والزراعة FAO ( يقاس عليه قيمة الأغذية وهو أقل من البيض ) ويتضح الأتى من الجدول .




    يتضح من الجدول أن البوتون يحتوى على نسبة أعلى من البيض ونوع الأويستر أعلى من دليل FAO .



    الدهــون :

    يحتوى عيش الغراب على أقل من 10% دهن طازج ( 0.2% ) ، وجاف حوالى 2 - 3% ، وتوجد معظم الأحماض الدهنية على صورة حمض لينولينيك ، وكذا حمضى الأولييك والإرجوستيرول .







    من هذا الجدول يتضح أن عيش الغراب يلى اللحوم ومساوٍ للبن فى القيمة الغذائية .

    الكربوهيدرات والألياف :

    يحتوى عيش الغراب على نسبة عالية من الكربوهيدرات تصل من 3 - 5% وزن رطب وقد تصل إلى 50% وزن جاف ، ومعظمها سكر مانيتول ( 13% من الوزن الجاف ) وفى مرحلة النضج الأولية يتكون سكر المشروم ( ألفا تريهالوز ) الذى يتحول بعد ذلك إلى الجلوكوز . كما يحتوى عيش الغراب على نسبة عالية من الألياف .

    الأملاح والفيتامينات :

    يعتبر عيش الغراب مصدراً جيداً للفيتامينات والأملاح الهامة للجسم مثل مجموعة فيتامين B مثل الريبوثلاثين والنياسين والثيامين والبيوتين والكولين وكذلك فيتامين C ويحتوى على نسبة أقل من فيتامين A رغم احتوائه على المادة الأولية له ، وهى البيتاكاروتين ، وفيتامين D على صورة إرجوستيرول يتحول إلى فيتامين D عند تعرضه للشمس .

    كما يحتوى على حمض الفوليك أكثر من الكبدة والخميرة ، وعن الأملاح يعتبر عيش الغراب أغنى من اللحوم والضأن وجميع الخضروات فى محتواه من هذه الأملاح .

    ويحتوى على نسبة جيدة من الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والصوديوم والحديد واليود .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:45 am