منتدى المهندس عصام رمضان لمنتجات الالبان

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدى ملىء بمعلومات قيمة ومتخصص فى منتجاتا الالبان والاغذية


    مكافحة سوسة النخيل

    شاطر

    عادل باشا

    المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 11/08/2010

    مكافحة سوسة النخيل

    مُساهمة  عادل باشا في الجمعة أغسطس 13, 2010 7:09 am

    طرق مكافحة سوسة النخيل الحمراء.........!!
    الأساس في مكافحة الحشرة هو علاج الإصابة وعدم إزالة النخلة المصابة اللهم إلاإذا كانت الإصابة في القمة النامية ولايرجي شفاء النخلة وذلك في محافظتي الشرقيةوالإسماعيلية أما المناطق التي غزتها الآفة حديثا فيتم التعامل بالإزالة بالأسلوبالذي سيبين فيما بعد.
    والتعامل يتم مع حالتين من الإصابة:

    1- الإصابة الحديثة (السطحية) التي لاتتجاوز عمرها 2 – 3 شهور.
    2-الإصابة المتقدمة ذات الفجوة بجسم النخلة والتي يتراوح عمرها من 4 – 12شهرا.
    اولا : التعامل مع الإصابات الحديثة

    وهي عبارة عن خروج سوائل صمغية كريمية أو بنية اللون علي جذع النخلة ناتجة منثقب صغير من 1 – 3سم وتعالج هذه الإصابة بالحقن باستخدام مواسير معدنية أوبلاستيكية بقطر 12مم وبطول من 15-20سم وبعدد 3 – 5ماسورة أو حسب حجم الإصابة حيثتثبت هذه المواسير حول مواضع الإصابة باستخدام الأزميل المعدني أو الشنيور أو أيةآلة مناسبة لعمل الثقوب التي تثبت فيها المواسير ثم يصب فيها محلول المبيد بتركيز 1مبيد/10 ماء أو يحقن بالماسورة بأية وسيلة أو آلة مناسبة حسب الإمكانات المتاحة ثميغلق فم الماسورة باستخدام ليف النخيل أو آية مادة تؤدي الغرض.
    ملاحظات هامة للعلاج بالحقن

    § إذا وجدت أكثر من إصابة علي النخلة تعالج كل إصابة بالحقن علي حده.
    § لأن هذا العلاج موضعي يعالج منطقة الإصابة فقط ولاأثر له علي باقي النخلة أو مابها من ثمار.
    § إن نجاح عملية الحقن تتوقف علي عاملين
    أولهما: موضع الحقن بحيث يكون أعلي منطقة الإصابة ب20سم وذلكلإتجاه الإصابة من أسفل إلي أعلي.
    ثانيهما: مدي كفاءة سريان محلول المبيد عن طريق المواسير إليأنسجة النخلة في الجزء المصاب.

    العلاج بالحقن بالمواسير


    من أخطاء عملية الحقن

    § الحقن في ثقب الإصابة نفسه.
    § الطرق علي المواسير أثناء وضعها في الثقوب حيث إن ذلك يؤدي لانسداد قاعدةالماسورة وبالتالي عدم استيعابها لمحلول المبيد وفشل الحقن.
    ثانيا : التعامل مع االإصابات المتقدمة

    وهي الإصابات التي تركت بدون علاج للإهمال أو عدم الاكتشاف المبكر بحيث أدت إليتكون فجوة بجذع النخلة
    وفي هذه الحالة
    1- يتم تنظيف الفجوة من الداخل من نواتج الإصابة والأطوار المختلفة للحشرةوإخراجها من جذع النخلة وسكب محلول المبيد عليها ودفنها بالتربة.
    2- يتم الحقن كما سبق أعلي نهاية التجويف بحوالي 20سم.
    3- يوضع من 1 – 3 أقراص فوستوكسين (الأقراص التي تستخدم في تخزين الحبوب كالقمحوالذرة واللوبيا) حسب حجم التجويف داخل تجويف النخلة, ويراعي وضعه علي عازل منالرطوبة من بلاستيك أو حجر أو صفيح أو خلافه وذلك لعدم تشبع القرص بالرطوبة وإخراجكمية الغاز دفعة واحدة.
    4- يسد علي التجويف بليف النخيل أو قواعد الجريد وتغلق من الخارج بالطين أوالطفلة أو الأسمنت أو الجبس أو أي مادة متوافرة بالمنطقة وذلك لإحكام الغلق وعدمتسرب الغاز الناتج من قرص الفوستوكسين ولايتم فتح التجويف قبل مرور أسبوعين عليالأقل.
    من أخطاء عملية التبخير بالأقراص

    § ملأ التجويف من الداخل بعد وضع القرص بالرمل أو الطين دون ترك الفراغ الداخليكما هو .
    § وضع الأقراص في قاعدة التجويف علي الرطوبة مباشرة دون استخدام عازل مما يؤديلتشبع القرص بالرطوبة وخروج كمية كبيرة من الغاز خلال فترة قصيرة لاتتناسب مع حجمالتجويف مما يؤدي لانفجار التجويف وسقوط السدادة وفشل عملية التبخير.
    ثالثا : التعامل مع الفسائل المصابة من عمر 3:1سنوات

    نظرا لأن هذه الفسائل ذات الأعمار الصغيرة ليس لها جذع خشبي سوي قواعد الجريدوالليف, لذا لايمكن التعامل معها بالحقن أو التبخير, وفي حالة الإصابة يمكن تغريققلب الفسيلة بمحلول المبيد ليتشبع الليف وقواعد الجريد بمحلول من الداخل إلي الخارجوبالتالي يقضي علي أي أطوار للحشرة بقلب الفسيلة.
    متي: يتم إزالة النخيل المصاب في حالتين؟

    § اولا : عند اكتشاف إصابة لأول مرة في منطقة جديدة وذلك حيث لايكون هناك فرصة للتعامل مع العلاجات وتدريب القائمين بالعمل وتحمل مخاطرة استيعابالأسلوب وكفاءة العلاج فالتضحية بعدد محدود من النخيل لحماية منطقة بأسرها أفضلوأجدي لمنع احتمال انتشار الإصابة في بداينها.
    § ثانيا : في مناطق علاجات النخيل بالإسماعيلية والشرقية فيحالة الإصابات التي لايرجي معها الشفاء كإصابة القمة النامية أو تآكل جذع النخلةبما يسمح بسقوط النخلة.
    كيف: تعتبر عملية إزالة النخيل المصاب وأسلوب التخلص منه منأهم العمليات التي تؤدي للقضاء نهائيا علي الإصابات في المناطق الجديدة أو تكرارهاوتواجدها باستمرار.
    ولذلك يجب أن يراعي الآتي

    1- إذا تمت الإزالة ميكانيكيا بالكباش فلن يكون هناك جذور متصلة بالتربة ولنيكون هناك مشكلة بالنسبة لهذه الجزئية.
    2- إذا تمت الإزالة يدويا فسوف يتبقي جزء من الجذع متصل بالجذور في التربة وهذاالجزء المتبقي صالح لحدوث إصابة جديدة أو إستمرار الإصابة إذا كانت به أصلا طالماتوافرت به نسبة من الرطوبة وبذلك يصبح مصدرا للعدوي غير محسوس لذا يجب التعامل معهذا الجزء المتبقي في التربة بعد الإزالة بعمل ثقوب به يصب فيها السولار مع المبيدللقضاء علي آية أطوار موجودة أو منع حدوث إصابة جديدة .
    3- الجذع المزال يجب تقطيعه إلي قطع طولها من 1-1.5 متر ثم تشق كل قطعة طولياًويسكب عليها السولار والمبيد وتعفر بالجير الحي ويتم التأكد من موت كل الأطوارالموجودة داخل الجذع .
    4- يدفن ماسبق بالتربة علي عمق من 1-1.5 متر ويصب عليه محلول المبيد والسولارويردم ويدك جيداً .

    دفن النخيل المصاب بعد تقطيعه وسكب المبيد والسولار عليه


    بعض الأخطاء في عملية الإزالة وآثارها

    1- دفن الجزء المصاب سليم دون تقطيع وسكب المبيد والسولار خارجياً .
    2- ثم الدفن علي عمق بسيط .
    آثار هذا الخطأ

    استكمال بعض أطوار الحشرة لدورة حياتها في الجذع المدفون سطحياً ثم خروج الحشراتالكاملة من التربة وإحداث إصابات جديدة وهذا يفسر سبب تجدد الإصابات في بعض المناطقالحديثة دائماً بعد فترة من 6-8 شهور بالرغم من عدم نقل فسائل جديدة مصابة ثانيةإلي المنطقة ولذا يجب جداً الأخذ في الاعتبار تفادي هذا الخطأ وخاصة في المناطقحديثة الاصابة لأول مرة .

    طرق الوقاية من الإصابة
    اولا : الحجر الزراعي
    بمعني أن يتم تداول النخيل وفسائله بعد التأكد من خلوه من الإصابة بمعرفةالإدارة الزراعية وتعفيره بمساحيق المبيدات ومنحه شهادة للتداول وهذا يتم بالمجانفي الإدارات الزراعية .
    ثانيا :
    § التعفير بمساحيق المبيدات بعد إزالة الفسائل أو إجراء عمليات التقليم للنخيلحتي لاتنجذب الحشرة لعصارة الأنسجة حديثة القطع .
    § مع مراعاة أن يجري التقليم شتاء وليس صيفاً حيث يكون نشاط الحشرة الكاملة أقلفي الشتاء عنه في الصيف .
    § ولذا يراعي الانتهاء من عملية التقليم قبل شهر مارس .
    ثالثا :
    § الفسائل المزالة من تحت النخلة بغرض الزراعة في المشتل أو الأرض المستديمة يجبغمس قةاعدها في محلوةل المبيد لمدة من 5-7 دقائق قبل الزراعة ثم تعفيرها عقبالزراعة وبعد مرور ستة شهور وتجدد نموها يتم غمرها بمحلول المبيد كل 2-3 شهورللوقاية والقضاء علي أي إصابة حديثة بها .
    رابعا: الرش الوقائي
    وذلك لكامل النخيل بمناطق الإصابة بمتوسط طول 8 أمتار للجذع من 3-4 مرات فيالسنة وذلك بغمر النخلة من أعلي لأسفل باستخدام الباشبوري المعدل لذلك بغمر منطقةالليف وقواعد الجريد وإنسياب المبيد من أعلي لأسفل علي جذع النخلة للقضاء عليالأطوار الكاملة للحشرة أو أي بيض حديث الوضع وبالتالي يكون لها أثر كبير في الحدمن حدوث إصابات جديدة بالنخيل وبذلك يكون الرش كعامل وقائي للحد من حدوث إصاباتجديدة .
    وفي نفس الوقت يعتبر الرش بهذا الأسلوب كوسيلة مكافحة فعالة ضد أطوار الحشرةالكاملة التي عادة تتخذ مأوي لها في منطقة تاج النخلة بما تحويه من ليف وقواعد جريد . كما يقي محلول المبيد أثناء سريانه علي الجذع علي البيض الموضوع علي الجذع وكذلكاليرقات حديثة الفقس التي لم تتوغل بعد داخل الجذع لأكثر من 1-2 سم أي أنها وسيلةمكافحة للإصابة غير المرئية .

    الرش الوقائي


    الخاتمة
    يلاحظ من مراجعة اسلوب التعامل مع حشرة سوسة النخيل الحمراء أنه لم يتم الاعتمادعلي طريق محدد بعينه دون غيره من طرق المكافحة وهو مايعرف بالمكافحة المتكاملة حيثتناغمت كل اساليب المكافحة كل في زمنه وموضعه الملائم لتحقيق السيطرة علي الآفة وقدتمثل ذلك في الآني :
    اولا : المكافحة الميكانيكية

    وتمثلت في إزالة النخيل المصاب بشدة والذي لا أمل في شفائه أو التخلص من الأطوارالحشرية المختلفة ودفنها بالأسلوب الذي سبق ذكره.
    ثانيا : المكافحة بالطرق الزراعية

    وتمثلت في إجراء التقليم شتاء بدلاً من الصيف لخفض نسبة الإصابات الجديدة حيثيقل نشاط الحشرة شتاءً وكذلك الاهتمام بنظافة مزرعة النخيل من الحشائش والمخلفاتونظافة النخيل باستمرار لإمكانية الفحص والاكتشاف المبكر للإصابة .
    ثالثا : المكافحة الحيوية

    وتتمثل في محاولات دراسة وتحديد الأعداء الحيوية لهذه الآفة ومحاولة استخدام بعضالممرضات الحشرية من نيماتودا وفطريات في مكافحة هذه الحشرة .
    رابعا : المكافحة التشريعية

    وتمثلت في أساليب الحجر الزراعي والداخلي والخارجي لمنع انتشار الآفة سواء منخارج البلاد إلي داخلها أو بين محافظات الجمهورية نفسها .
    خامسا :المكافحة الكيماوية

    وتتمثل في أسلوب العلاج بالحقن والتبخير بالأقراص أو الرش الوقائي والعلاجي كماسبق ذكره .
    كما يستخدم العديد من فورمونات التجمع لهذه الحشرة بغرض تحديد مستويات النشاطالموسمية ومحاولة استخدامها كأسلوب من أساليب خفض تعداد الحشرات الكاملة.


    يعتبر النخيل Phoenix dactylifera L. من أقدم أشجار الفواكه في العالم حيث أنها ذُكرت في القرآن والكتب السماوية الأخرى ويقدر عدد النخيل في العالم بحوالي مائة (100) مليون منها أثنين وستون (62) مليون مزروعة بالعالم العربي. وفي المملكة العربية السعودية 13 مليون نخلة .
    تعتبر سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل بالمملكة العربية السعودية وكثير من دول العالم مثل الهند (الموطن الأصلي)، باكستان، إندونيسيا، الفلبين، بورما، سيرالانكا، تايلند، العراق، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الكويت، قطر، سلطنة عمان، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، أسبانيا، إيران وغيرها …. وتم اكتشاف أول إصابة في المملكة في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية في بداية عام 1987م. ثم انتشرت بعد ذلك في المناطق المختلفة وأصبحت أخطر آفة تهدد النخيل بها وكذلك في دول الخليج العربي الأخرى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وقد دول الخليج عدة جهود في مجال المكافحة لهذه الافة وسيتم استعراض تلك الجهود في هذه الورقة.
    وصف سوسة النخيل الحمراء:
    يمكن تسمية سوسة النخيل الحمراء "بالعدو الخفي" حيث تقضي جميع أطوارها (بيض، يرقات، عذارى، حشرات كاملة) بداخل جذع النخلة حيث لا يمكن لهذه الآفة إكمال دورة حياتها على أنواع أخرى من الأشجار غير النخيل.
    تعيش جميع أطوار سوسة النخيل الحمراء متجمعة داخل جذع النخلة الواحدة (حيث يمكن لخمسين (50) أو اكثر من أطوارها المختلفة العيش معاً). ويقدر عدد أجيالها في العام بحوالي 3 أجيال ويمكن حدوث تداخل لهذه الأجيال.
    دورة حياة سوسة النخيل الحمراء:
    تضع الأنثى في المتوسط حوالي 300 بيضة على جذع النخلة في الفتحات المختلفة الناجمة عن الحفارات الأخرى أو عن الخدمات الزراعية. يفقس البيض خلال 2-5 أيام عن يرقات صغيرة الحجم عديمة الأرجل والتي بدورها تشق طريقها إلى داخل الجذع حيث تتحرك عن طريق تقلص عضلات الجسم. وتتغذى هذه اليرقات على الأنسجة الطرية حيث ترمي بالألياف خلفها. فترة الطور اليرقي يتراوح ما بين 1-3 أشهر. وتتعذر اليرقات بداخل شرانق بيضاوية الشكل تنسجها من الألياف.
    تخرج الحشرات الكاملة بعد انقضاء فترة التعذر التي تتراوح ما بين 14-21 يوماً. وتقدر دورة حياة سوسة النخيل الحمراء بحوالي 4 أشهر.
    وصف طور البيضة:
    البيض كريمي اللون وبيضاوي الشكل. متوسط حجم البيضة يقدر بحوالي 2.6 ملم في الطول و1.1 ملم في العرض.
    وصف طور اليرقة:
    اليرقة كاملة النمو لحمية بيضاوية الشكل وعديمة الأرجل وذات لون بني مصفر ورأسها بني اللون. بينما اليرقات حديثة الفقس ذات لون أبيض مصفر وبرأس بني اللون.
    يصل طول اليرقة كاملة النمو إلى حوالي 50 ملم بعرض يصل إلى 20 ملم. والرأس بني اللون الذي ينحني إلى الأسفل ولها وأجزاء فم قوية تستطيع بها الحفر واختراق جذع النخلة. كما أنها تحتاج إلى أجواء رطبة ومظلمة كما هو الحال بداخل جذع النخلة.
    ويعتبر الطور اليرقي هو الأخطر حيث يتغذى على الأنسجة الحية بداخل جذع النخلة مما يؤدي إلى موت النخلة.
    وصف الشرنقة وطور العذراء:
    عندما تقترب اليرقة من التعذر فأنها تنسج شرنقة من ألياف النخيل. وتكون الشرنقة بيضاوية الشكل ويصل طولها إلى حوالي 60 ملم وعرضها يصل إلى 30 ملم.
    في البداية يكون لون العذراء كريمي ويتحول في المراحل الأخيرة إلى اللون البني. وينحني الرأس إلى البطن ويصل الخرطوم إلى ساق الزوج الأمامي من الأرجل. أما قرون الاستشعار والعيون المركبة فتكون واضحة. ويصل متوسط طول العذراء إلى 35 ملم بعرض 15 ملم.
    وصف طور الحشرة الكاملة:
    يميل لون الحشرة الكاملة إلى البني المحمر ولها خرطوم طويل ويتراوح طول الحشرة الكاملة ما بين 35-40 ملم وعرضها ما بين 12-14 ملم. بينما يصل طول الرأس وقرنا الاستشعار إلى ثلث (3/1) طولها.
    يحمل الخرطوم في نهايته أجزاء فم قارضة وقرنا الاستشعار بقرب قاعدته والخرطوم بني محمر اللون من الجهة العلوية وبني مسمر من الجهة السفلية ويتميز خرطوم الذكر عن خرطوم الأنثى بوجود مجموعة من الزغب على سطحه العلوي. العيون المركبة سوداء اللون ومفصولة عن بعضهما عند قاعدة الخرطوم.
    الحلقة الصدرية الأولى ذات لون بني محمر ويوجد عليها عدداً من البقع السوداء المختلفة في أشكالها وأحجامها وعددها.
    الأجنحة الأمامية ذات لون أحمر قاتم ولا تغطي البطن بإكمالها ولها القدرة على الطيران.
    خطورة سوسة النخيل الحمراء وأهميتها الاقتصادية:
    تفضل سوسة النخيل الحمراء مهاجمة النخيل الذي يقل عمره عن عشرون (20) عاماً حيث أن جذع النخلة يكون غض وسهل اختراقه. وتعتبر هذه الآفة من أخطر الآفات التي تصيب النخيل.
    الطور اليرقي للسوسة هو الأخطر حيث يتغذى على الأنسجة الحية بداخل جذع النخلة مما يؤدي إلى موتها. كما أنه لا يمكن رؤية اليرقات وضررها الذي تحدثه في بداية الإصابة حيث أنها تعيش بداخل الجذع. بالإضافة إلى أن الضرر الذي يحدث كبير جداً حيث يمكن ليرقة واحدة إحداث ضرراً لا يستهان به. أن الضرر الحقيقي الذي تحدثه هذه الآفة للنخلة هو موت النخلة.
    أعراض الإصابة على النخيل:
    يصعب معرفة مراحل بداية الإصابة حيث أن اليرقات تكون بداخل الجذع ولا يمكن رؤيتها خارج الجذع كما لا يمكن مشاهدة الضرر مباشرة. ولكن يمكن معرفة المراحل المتأخرة من الإصابة وذلك بمشاهدة خروج الإفرازات الصمغية البنية اللون وذات الرائحة الكريه جداً من جذع النخلة وكذلك مشاهدة الأنسجة المقروضة والتي تشبه إلى حداً ما نشارة الخشب متساقطة على الأرض حول النخلة. بالإضافة إلى ملاحظة الذبول والاصفرار على السعف.
    أماكن إصابة النخيل:
    تضع الأنثى بيضها في الشقوق والجروح والفتحات الموجودة على النخلة. أيضاً في إبط السعفة ومكان فصل الفسيلة. ويمكن لسوسة النخيل الحمراء أن تهاجم أي جزء من جذع النخلة بما فيها قمة النخلة "الجمارة".
    طرق المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء:
    · التجارب و الأبحاث العلمية:
    لا يمكن التوصية بطريقة فعالة للمكافحة بدون اللجوء للأبحاث العلمية وعلى هذا الأساس تكون الفريق العلمي بين وزارة الزراعة والمياه وجامعة الملك فيصل بغرض إجراء ألا بحاث العلمية على الطرق المستخدمة في المكافحة وقبل التطبيق الحقلي.
    * الحجر الزراعي:
    نقل فسائل النخيل من المناطق المصابة إلى المناطق الغير مصابة يعتبر عاملاً مهماً في انتشار سوسة النخيل الحمراء. ولكن التطبيق الصارم لقوانين الحجر الزراعي الداخلي والخارجي يعتبر من أهم العوامل التي تساعد في مكافحة هذه الآفة والحد من انتشارها.
    * العمليات أو الخدمات الزراعية
    نظافة بساتين النخيل أيضاً تعتبر من أهم العوامل للمكافحة حيث أن:
    1) نظافة قمة النخلة "الجمارة" باستمرار وحماية إبط السعف من زيادة الرطوبة وتراكم المواد العضوية المتحللة.
    2) تجنب جرح النخلة والعمل علي المعاملة المستمرة لتغطية الجروح باستمرار.
    3) عند قطع السعف يجب أن المعاملة المستمرة لتغطية الجروح باستمرار.
    4) عدم ترك بقايا النخيل في الحقل والعمل علي حرقها أولا بأول .
    5) استخدام مبيدات الفطريات المناسبة لعلاج الإصابة بفطريات تعفن الأوراق والبراعم حيث أنها تجعل النخلة مهيأة للإصابة بالسوسة.
    6) التخلص من النخيل المهمل والنخيل الميت وذلك بتقطيعه إلى أجزاء صغيرة وحرقه.

    * المكافحة الميكانيكية
    التخلص من النخيل الميت والنخيل المهمل والنخيل المصاب بشدة فيجب تقطيع جذع النخيل إلى أجزاء صغيرة وذلك للتخلص من الأطوار المختلفة من السوسة بداخل جذع النخيل المصاب على أن تحرق جميع الأجزاء.
    * استخدام المصائد الفرمونية الغذائية لجذب سوسة النخيل الحمراء
    يُعتبر جذب وصيد أعداد الحشرات الكاملة لسوسة النخيل الحمراء من أهم العوامل لتقليل أعداد هذه الآفة كما يؤدي استخدام هذه المصائد إلى:
    I) التخلص من أعداد كبيرة من الآفة وهذه تعتبر أحد وسائل المكافحة
    ب) للدلالة على وجود الآفة.
    أن أفضل الوسائل لمكافحة سوسة النخيل الحمراء هو استعمال فرمون التجمع مع قطع من جذع النخيل أو قطع من قصب السكر المغمور بمحلول المبيد المناسب في المصيدة والتي هي عبارة عن سطل سعة خمسة لترات مع أربعة فتحات جانبية بالقرب من حافة السطل العلوية بطول 2.5 سم وعرض 1 سم على أن يعلق الفرمون التجمعي بوسط غطاء وهذه المصيدة هي الأكثر استخداما في المملكة العربية السعودية.
    * المكافحة الحيوية أو البيولوجية
    توجد عدة محاولات المكافحة الحيوية أوالبيولوجية ولكنها مازالت قيد المعامل والدراسات المعملية مع بعض المحاولات للتطبيق الحقلي بانتظار امل النجاح حيث لم يظهر حتى الان العدو الطبيعي الفعّال الذي يمكن استخدامه في المكافحة الحيوية أو البيولوجية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء حقلياً في الوقت الحاضر.
    · الإزالة
    قامت وزارة الزراعة والمياه بعمل حصر للنخيل المهمل في المناطق الموبوءة وقررت إزالتها بعد إعطاء المهلة المحددة للمزارعين للعناية بها أو التخلص منها.
    * المكافحة الكيماوية
    الوقاية: أن الجروح الناجمة عن عمليات الخدمات الزراعية وغيرها تعتبر من الأماكن المفضلة لإناث سوسة النخيل الحمراء لوضع بيضها. لذا فأن معالجة هذه الجروح بالمبيدات الكيماوية المناسبة وكذلك غمر الفسائل للنخيل بهذه المبيدات تعتبر إحدى الطرق لمنع دخول الآفة إلى النخلة.
    العلاج: إذا حُددت الإصابة المبكرة فيمكن تطبيق عمليات العلاج وذلك بإزالة المناطق المصابة وتنظيفها من أي من طور من أطوار هذه الآفة ومن ثم رشها بأحد المبيدات المناسبة ووضع خليط من الطين مع المبيد على هذه المناطق لحمايتها.( هذه الطريقة تصلح فقط في المناطق الموبوءة وإلا فعمليات الإزالة هي الطريقة المثلى للمكافحة على الرغم مما تسببه من ألم للمزارع وللجهات التي تباشر تلك العملية.
    · التدريب :
    قامت وزارة الزراعة والمياه وبالتعاون مع جامعة الملك فيصل بعقد عدة دورات تدريبية للمهندسين والفنيين وكذا للمزارعين بغرض اطلاعهم على التطورات في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء.
    · الندوات:
    قامت وزارة الزراعة والمياه ممثلة في مديريات الزراعة وبالتعاون مع جامعة الملك فيصل بعقد عدة ندوات للمهندسين والفنيين وكذا للمزار عيين وخصوصا في المناطق المصابة حديثا بغرض اطلاعهم على خطورة هذه الحشرة وكذا اطلاعهم على أخر التطورات في مجال مكافحة سوسة النخيل الحمراء.
    قامت وزارة الزراعة والمياه وبالتعاون مع جامعة الملك فيصل بعقد عدة دورات تدريبية للمهندسين والفنيين وكذا للمزارعين بغرض اطلاعهم على التطورات في مجال مكافحة السوسة.
    * الإرشاد والتدريب
    لتطبيق المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء، فأن تعاون المزارع مهم جداً لإنجاح برنامج المكافحة المتكاملة وذلك بتعريفه على هذه الآفة ومدى خطورتها وأيضاً بتدريبه على إجراء عمليات المكافحة المختلفة بنفسه شخصياً وكذلك العاملين معه.
    أن الطريقة الوحيدة الناجحة في الوقت الراهن لمكافحة سوسة النخيل الحمراء هو الإزالة والتخلص من النخيل المصاب خصوصا في الناطق المصابة حديثا وذلك بقطع جذع النخيل المصاب والتخلص من جميع أطوار الآفة المختلفة حيث أن حرق جذع النخلة بدون تقطيع لا يفي بالغرض المطلوب حيث أن أطوار الآفة الموجودة بوسط الجذع لا تتأثر ويمكنها إكمال دورة حياتها. لذا لا بد من تقطيع أجزاء النخيل المصاب إلى قطع صغيرة ومن ثم حرقها.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 12:47 pm